أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.


المنافسة في الرياضات الاحترافية شرسة. يدرك المدربون والرياضيون أن مفتاح النجاح الرياضي يكمن في التدريب الذي يُحسّن الأداء. في المدونة السابقة، استعرضنا كيف NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTracker تعزيز الجوانب المعرفية بالغة الأهمية للأداء.
أظهرت دراسات علوم الرياضة مرارًا وتكرارًا أن القدرات المعرفية العالية تُعدّ عنصرًا أساسيًا للأداء الرياضي المتميز. فعلى سبيل المثال، يتمتع الرياضيون النجوم عادةً بمستويات أعلى من المعتاد في الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة والانتباه. سعت هذه الدراسة إلى معرفة ما إذا كان من الممكن تدريب هذه القدرات باستخدام NeuroTracker ، وما إذا كان ذلك سيظهر على شكل تغيرات فسيولوجية في الدماغ.
خضع طلاب الجامعة لبرنامج تدريبي مكون من 30 جلسة NeuroTracker ، بالإضافة إلى مجموعة من التقييمات العصبية النفسية المعيارية قبل التدريب وبعده. كما تم فحص نشاط أدمغة الطلاب باستخدام تقنية qEEG قبل التدريب وبعده.
بعد التدريب NeuroTracker ، ارتفعت درجات الطلاب في مجموعة واسعة من الاختبارات العصبية النفسية، بينما لم تُظهر المجموعة الضابطة أي تغيير. وكشفت الاختبارات عن تحسنات ملحوظة في الوظائف التنفيذية، والذاكرة العاملة، وسرعة المعالجة، وأنواع متعددة من الانتباه.
أظهرت قياسات تخطيط الدماغ الكمي ارتفاعًا في ترددات موجات الدماغ في العديد من مناطق الدماغ. وارتبطت هذه التغيرات المستمرة بحالة أعلى من اليقظة والتركيز الذهني، بالإضافة إلى زيادة المرونة العصبية.

مثّلت الزيادة في نشاط موجات الدماغ تحسّنًا في القدرات القصوى للأداء. وقد لوحظت هذه التغييرات أيضًا في مناطق الفص الجبهي. يُشير هذا إلى أن تدريب الرؤية يُمكن أن ينتقل إلى "مركز القيادة" في الدماغ، المسؤول عن العمليات المعقدة كعملية اتخاذ القرار. كما يُفسّر هذا سبب تحسّن القدرات المعرفية العليا، كالوظائف التنفيذية، في نتائج الاختبارات. مع أن الدراسة لم تُظهر سوى "انتقال شبه كامل"، إلا أنها تُبيّن إمكانية تحسين مجموعة واسعة من المهارات الذهنية، المعروفة بأهميتها البالغة للأداء الرياضي، بسرعة وكفاءة عالية من خلال تدريب NeuroTracker .
دراسة: تحسين الوظائف الإدراكية باستخدام التدريب الإدراكي الإدراكي

في الرياضات الجماعية، يُشير المدربون واللاعبون المحترفون باستمرار إلى اتخاذ القرارات كعامل حاسم لتحقيق الأداء المتميز. مع ذلك، ونظرًا لتعقيد أنماط اللعب في رياضات مثل كرة القدم الأمريكية وكرة القدم، والتي غالبًا ما تتسم بالفوضى، فإن تدريب مهارات اتخاذ القرارات يُعدّ تحديًا كبيرًا. وهذا أحد الأسباب التي تجعل لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية المحترفين يقضون ما يصل إلى 40 ساعة أسبوعيًا في مشاهدة الإعادات المصورة. ولكن ماذا لو أمكن تحسين القدرات الأساسية على اتخاذ القرارات بطرق قابلة للتطبيق في أي موقف؟ سعت هذه الدراسة الطموحة إلى إثبات ذلك.
خضع لاعبو كرة القدم الجامعيون لتدريب مكثف باستخدام NeuroTracker على مدار 5 أسابيع، بواقع 30 جلسة. قام المدربون بتحليل أداء كل لاعب في اتخاذ قرارات التمرير من خلال إعادة مشاهدة مقاطع فيديو لمباريات تنافسية. شملت الدراسة مجموعتين: مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، ولم يكن المدربون على علم بتوزيع اللاعبين في أي من المجموعتين. كما أجرى اللاعبون تقييمات ذاتية لأدائهم في اتخاذ القرارات.
لم تُظهر المجموعات الضابطة أي تغييرات تُذكر، بينما شهدت المجموعة المُدرَّبة على NeuroTracker (3D-MOT) تحسناً بنسبة 15% في دقة اتخاذ قرارات التمرير. ومن المثير للاهتمام أن تقييمات اللاعبين الذاتية تطابقت إلى حد كبير مع تقييمات المدرب الموضوعية.

لأول مرة، أثبتت هذه الدراسة أن التدريب الإدراكي-المعرفي يُمكن أن يُترجم إلى تحسينات ملموسة في الأداء على أرض الملعب. وفي مراجعة شاملة لـ 1692 دراسة في علوم الرياضة، اعتُبرت هذه الدراسة الدليل الوحيد على انتقال التدريب إلى مستويات أعلى لدى الرياضيين النخبة. وفي مقابلة أجرتها Neuronfire مع البروفيسور فوبير، أكد عالم الأعصاب البارز الدكتور ديفيد باخ على أهمية هذا البحث.
«...الدراسات قوية للغاية... يستطيع البروفيسور فوبيرت أن يأخذ نخبة الرياضيين، أولئك الذين يعتمدون على رؤية الأهداف سريعة الحركة لكسب عيشهم، ويعيد تدريب أدمغتهم بفضل المرونة العصبية، بحيث... تسمح لهم وظائفهم الإدراكية برؤية الأشياء بسرعة أكبر. وهذا يُترجم إلى تحسن بنسبة 15% في دقة التمرير. في الرياضات الاحترافية، حيث يمكن أن تُحدث نسبة 2% أو 3% فرقًا كبيرًا، تُعد هذه النتيجة استثنائية. أنا متحمسٌ جدًا لهذا. يُعلمنا هذا العمل أساسًا... أنه يُمكن تدريب حتى أفضل العقول البصرية في العالم لتصبح أفضل، وهذا يُترجم مباشرةً إلى تحسينات في الأداء.»
دراسة: مهمة تدريب تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد تُحسّن دقة اتخاذ قرارات التمرير لدى لاعبي كرة القدم
كما ذكرنا في مدونة سابقة، يُعدّ تدريب الرؤية الرياضية من أهمّ الوسائل لتحقيق تفوّقٍ ملحوظ في الأداء على المنافسين. يستخدم مدربو الرؤية عادةً مجموعةً من التقييمات البصرية المتطورة التي تُتيح تتبّع التغييرات في مختلف وظائف الرؤية، من البسيطة إلى المعقدة. وقد قرر علماء الرؤية الرياضية في مركز التدريب الأولمبي CAR في برشلونة دراسة NeuroTracker .

خضع رياضيون أولمبيون في التنس والتايكوندو وكرة الماء لبرنامج تدريبي مكثف باستخدام NeuroTracker يتألف من 26 جلسة. وتدرج التدريب في مستوى الصعوبة من خلال دمج مهام ثنائية أساسية ومتقدمة في النصف الثاني من البرنامج. وقبل التدريب وبعده، خضع الرياضيون لسلسلة من الفحوصات البصرية الدقيقة والمتطورة. وخلال البرنامج التدريبي، أجرى كل من الرياضيين ومدربيهم سلسلة من التقييمات لأدائهم الذهني.
أسفر التدريب NeuroTracker عن تحسن ملحوظ في حدة البصر الثابتة، والإدراك المجسم، وحساسية التباين المكاني، وحركات العين السريعة، والانتباه الانتقائي. وفي جميع الرياضات، أظهرت تقييمات أداء الرياضيين والمدربين تحسناً كبيراً في التركيز، وسرعة الإدراك، والرؤية المحيطية. وعلى الرغم من أن هذه التقييمات كانت ذاتية، إلا أن التحسنات استمرت بثبات طوال البرنامج التدريبي، وبطرق متطابقة تقريباً بين المدربين والرياضيين.
أظهرت هذه الدراسة المعقدة أن التدريب الإدراكي-المعرفي لديه القدرة على تحسين مجموعة واسعة من الوظائف البصرية المحددة اللازمة للأداء بمستوى عالٍ. ونظرًا لأن تقييمات الأداء أظهرت تحسينات ثابتة ومستمرة، فإن ذلك يشير أيضًا إلى أن NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTracker ، إلا أن الرياضيين استعادوا مستوياتهم بسرعة مع التدريب. وقد أثبت هذا أن الرياضيين قادرون على تعلم إدارة أحمال التدريب العصبي البدني العالية، مما يمهد الطريق لنظام NeuroTracker التعليمي.
دراسة: التدريب الإدراكي الحسي باستخدام جهاز NeuroTracker 3D-MOT لتحسين الأداء في ثلاث رياضات مختلفة
في المدونة التالية ضمن هذه السلسلة المكونة من ثلاثة أجزاء، سنتعرف على كيفية تجاوز NeuroTracker للرياضة، ودخوله إلى مجالات متنوعة ومدهشة من الأداء البشري.
هل أنت مهتم بأبحاث NeuroTracker ؟ يمكنك العثور على ملخصات الدراسات هنا:



أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.

تعرف على الإنجازات الملهمة لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا باستخدام تدريب NeuroTracker للأداء الرياضي والتعليمي.

أظهرت دراسة جديدة خاضعة للرقابة أن التدريب عن بعد باستخدام NeuroTrackerX قد حسّن أداء الانتباه ونشاط موجات ألفا الأمامية في الدماغ لدى لاعبي كرة القدم الجامعيين.

شرح لإطار عمل منظم لبناء العادات المتعلقة بالروتينات المعرفية، مع التركيز على الاتساق والمساءلة والاستدامة على المدى الطويل.
.png)