أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.


أحدث NeuroTracker دراسة أن قدرتك على تتبع أهداف متعددة في بيئة ثلاثية الأبعاد تُشابه على الأرجح مستوى ذكائك السائل. وتُقدّم هذه النتائج منظورًا جديدًا حول أهمية هذا النوع من التدريب المعرفي للأداء البشري.
جميعنا على دراية بمفهوم معدل الذكاء. لكن ما قد لا نعرفه هو أن معدل الذكاء ينقسم إلى نوعين منفصلين من الذكاء: الذكاء المتبلور والذكاء السائل. يتعلق الذكاء المتبلور بقدرتنا على تخزين المعلومات وتذكرها (كما هو الحال مع أبطال برنامج "جيباردي")، بينما يتعلق الذكاء السائل بقدرتنا على معالجة المعلومات وتحليلها وتقييمها في الوقت المناسب. باختصار، الأمر يتعلق بالذاكرة مقابل التفكير.
يسهل تقييم المعرفة، ولذا فإن قدرات الأفراد في هذا الجانب مفهومة جيدًا. أما الذكاء السائل، فهو أكثر تقلبًا، إذ يعتمد بشكل كبير على نوع المعلومات والظروف عند تقييم قدرة الشخص على التفكير فيها. تخيل محاولة مقارنة لاعب كرة قدم أمريكية محترف بجراح على طاولة العمليات. لهذا السبب، تحاول اختبارات الذكاء قياس عمليات التفكير المجردة والعامة، مثل الألغاز المنطقية.
خضع 70 شابًا بالغًا لتقييم باستخدام NeuroTracker وكسلر المختصر للذكاء 2. وقد وُجدت ارتباطات دالة إحصائيًا بين نتائج الاختبارين. بمعنى آخر، إذا NeuroTracker أعلى من المتوسط، فإن مستوى الذكاء السائل يكون أعلى أيضًا، والعكس صحيح.
خضع المشاركون لاختبارات تتبع هدف واحد، وهدفين، وثلاثة أهداف، وأربعة أهداف باستخدام NeuroTracker، وأظهرت البيانات أن الارتباط بمستوى الذكاء السائل كان أعلى ما يكون عند تتبع أربعة أهداف. يشير هذا إلى أن القدرات المتعلقة بتوزيع التركيز الذهني على عدة مسارات انتباه في آن واحد، تُعد عاملاً أساسياً في مهارات التفكير.

من المعروف أن الذكاء السائل مهم في معظم مجالات الأداء الفكري البشري. إن تتبع الكرات وهي ترتد على الشاشة مهمة مجردة إلى حد كبير، وبالتالي، لا يربطها معظم الناس عادةً بمهارات التفكير. مع ذلك، وكما أوضحنا في مدونة حديثة حول أساسيات برنامج NeuroTracker، توجد مجموعة خاصة من الخصائص المدمجة في منهجية التدريب هذه، والتي تُحدث تأثيرًا معرفيًا هائلًا عند دمجها.
لهذا السبب، NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTracker والباحث في هذه الدراسة، البروفيسور فوبيردراسة هذه العلاقة بين مهمة المعالجة البصرية والذكاء السائل، نظرًا للعديد من الدراسات التي تُشير إلى أن NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTracker قدرتها على التمييز بين الخبراء والهواة في الرياضة، وكذلك بين مختلف الفئات السكانية والحالات الإدراكية.
الخبير الاستراتيجي التربوي الشهير دواين ماثيوز أن الذكاء السائل عنصر بالغ الأهمية ويتم تجاهله في الفصل الدراسي، موضحاً أن
لسوء الحظ، لا يزال النهج التقليدي لتنمية عقول الشباب في الفصول الدراسية يميل إلى التركيز على زيادة الذكاء المتبلور (القدرات القائمة على المعرفة)، بدلاً من الذكاء السائل (قدرات التفكير والاستدلال وحل المشكلات). وقد يكون التركيز على الذكاء المتبلور، بدلاً من الذكاء السائل، أسهل بالنسبة للمؤسسات التعليمية.
إلا أن هذا النهج قد يؤدي إلى تفاوت في فرص النجاح داخل الفصل الدراسي بين الطلاب القادرين وغير القادرين على ذلك. فعلى سبيل المثال، يواجه الطلاب ذوو الذكاء السائل المنخفض صعوبة في تنمية الذكاء المتبلور. ونتيجة لذلك، يتخلف هؤلاء الطلاب عن الركب، ولا تُتاح لهم الفرصة لتطوير المهارات التي قد تساعدهم فعلاً على التعلم
وبناءً على ذلك، يدعم ماثيوز التدخلات المعرفية مثل NeuroTracker، إذ يمكن لهذه الأساليب تعزيز القدرات الأساسية للتعلم، بهدف تحسين النتائج التعليمية والمهنية على المدى الطويل. ولهذا السبب، يُطلق حاليًا تجارب دولية مع مؤسسات تعليمية رائدة لتتبع أثر التدريب المعرفي على الأداء الأكاديمي.
وتؤكد الأبحاث التي خضعت لمراجعة الأقران هذا الأمر، إذ أظهرت أن حتى التدخلات القصيرة NeuroTracker مع طلاب الجامعات تُحسّن نطاقًا واسعًا من الوظائف الإدراكية العليا، وفقًا لاختبارات علم النفس العصبي المعيارية المعتمدة في هذا المجال. وقد ارتبط هذا أيضًا بزيادة ملحوظة في نشاط موجات الدماغ، تم قياسها عبر (qEEG) ، في مختلف مناطق الدماغ.

ولعلّ ما يبشر بالخير أكثر هو البحث الرائد الذي أجراه مختبر علم الأعصاب الإدراكي للتوحد والتطورلمدة ثلاث ساعات NeuroTracker قد حسّن بشكل ملحوظ قدرات الانتباه لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.
إن الأدلة التي تشير إلى أن الذكاء السائل و NeuroTracker مرتبطان ارتباطًا وثيقًا تفسر إلى حد ما سبب كون هذا النوع من التدخل المعرفي فعالًا للغاية، وسبب حدوث مثل هذه التأثيرات من أعلى إلى أسفل مع التدريب.
يمكنك قراءة ملخص الدراسة عن طريق تنزيل "NeuroTracker " من هنا (الدراسة رقم 33).
لمعرفة المزيد عن NeuroTracker والتعلم التعليمي، تفضل بزيارة هذه المدونات.
كيف يمكننا تحسين نتائج التعلم؟



أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.

تعرف على الإنجازات الملهمة لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا باستخدام تدريب NeuroTracker للأداء الرياضي والتعليمي.

أظهرت دراسة جديدة خاضعة للرقابة أن التدريب عن بعد باستخدام NeuroTrackerX قد حسّن أداء الانتباه ونشاط موجات ألفا الأمامية في الدماغ لدى لاعبي كرة القدم الجامعيين.

شرح لإطار عمل منظم لبناء العادات المتعلقة بالروتينات المعرفية، مع التركيز على الاتساق والمساءلة والاستدامة على المدى الطويل.
.png)