أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.


إذا كنت تعاني من الأرق والتقلب أثناء النوم، فقد يكون سبب مشاكل نومك هو التوتر، أو حالتك الصحية، أو ربما تصميم غرفة نومك الحالي. سواء كنت تعاني من الأرق المزمن أو تواجه صعوبة في الحصول على نوم هانئ بين الحين والآخر، فهناك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها للاستمتاع بنوم أعمق وأكثر راحة. من أفضل ما يمكنك فعله لصحتك ورفاهيتك هو الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن أهمية النوم الجيد ليلاً وكيف يمكنك اتخاذ خطوات استباقية في المنزل لنوم مريح.
يمكن أن يؤثر نقص النوم العميق سلبًا بشكل كبير على صحتك. فعندما لا تنام جيدًا ليلًا، ستشعر بالخمول وتقلب المزاج في اليوم التالي. تشمل بعض الآثار الجانبية لنقص النوم التعب، وعدم القدرة على التركيز، والإفراط في تناول الطعام. وقد أظهرت بعض الدراسات أن نقص النوم قد يساهم في السمنة لأنه يزيد من مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يجعلك تشعر بالجوع خلال النهار. إذا حصلت على ساعات كافية من النوم كل ليلة، ستكون أكثر تركيزًا وانتباهًا. يمكن أن يتسبب نقص النوم في مشاكل خطيرة تتعلق بالسلامة، مثل حوادث السيارات أو الإصابات في العمل. يوفر نوم حركة العين السريعة (REM) العديد من الفوائد التي يمكن أن تحسن صحتك، بما في ذلك:
إذا كنت تعاني حاليًا من الأرق أو تستيقظ عدة مرات خلال الليل ولا تستطيع العودة إلى النوم، يمكنك اتخاذ خطوات استباقية لخلق بيئة أكثر هدوءًا واسترخاءً. ممارسة تقنيات إدارة التوتر وتعلم كيفية التعامل مع القلق قد يساعد على تحسين النوم. كما أن إطفاء هاتفك الذكي قبل النوم سيعزز نمط نوم صحي.
إحدى طرق الحصول على نوم هانئ هي تهيئة بيئة نوم مريحة وهادئة. يؤثر لون جدران غرفة نومك وألوان أغطية السرير فيها بشكل كبير على قدرتك على النوم بشكل مريح. فكّر في تغيير ألوان غرفة نومك إلى ألوان الباستيل الهادئة والألوان المحايدة بدلاً من الألوان الزاهية والنابضة بالحياة. فالأزرق الفاتح والرمادي والبيج الفاتح تساعد على تهدئة الذهن وتشجيع الدماغ على الاسترخاء والراحة. أضف بعض النباتات المنزلية مثل الخزامى أو البوتس الذهبي إلى غرفة نومك لتحسين جودة نومك. فالنباتات المنزلية سهلة العناية، كما أنها تُنقي الهواء وتُساهم في خلق بيئة هادئة. عند شراء أغطية السرير، اختر ملاءات قطنية خفيفة الوزن وناعمة ولكن ليست ثقيلة جدًا. ابحث عن الوسائد والمراتب التي تُناسب وضعية نومك الشخصية حتى لا تُسبب ضغطًا زائدًا على ظهرك ورقبتك. يُفضل من ينامون على الجانب أو الظهر مراتب الميموري فوم، بينما يُنصح من ينامون على البطن بالمراتب الهجينة أو تلك التي تحتوي على نظام نوابض داخلية.
تساعد دورة منتظمة من ضوء الشمس والظلام جسم الإنسان على إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون ينظم النوم. إذا كانت غرفة نومك شديدة الإضاءة، فقد يؤثر ذلك على مستويات الميلاتونين، مما يجعل الحصول على نوم هانئ ليلاً أكثر صعوبة. للتغلب على هذه المشكلة، استخدم مفاتيح تحكم في شدة الإضاءة في غرفة النوم، وخفّض مستوى الإضاءة قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم. إذا كنت تستمتع بالقراءة قبل النوم، استبدل مصابيح طاولة الإضاءة بمصابيح ذات استهلاك منخفض للطاقة. مع إضاءة غرفة نومك ، يُرسل ذلك إشارة طبيعية للجسم بأن الوقت قد حان للاستعداد للراحة. إذا كان ضوء الشمس المتسلل من النوافذ يُبقيك مستيقظًا، استخدم ستائر معتمة. تمنع هذه الستائر السميكة تسرب ضوء الشمس، مما يُبقي غرفة نومك مظلمة تمامًا حتى يحين وقت استيقاظك.
ينام معظم الناس بشكل أفضل في درجات حرارة منخفضة، لذا من المهم ضبط درجة حرارة غرفة نومك لتكون مناسبة. عندما تستعد للنوم، تبدأ درجة حرارة جسمك بالانخفاض. عندما تحافظ على برودة غرفتك بين 16 و19 درجة مئوية، يساعد ذلك على تبريد جسمك وتشجيعك على نوم أعمق. إذا كانت غرفة نومك دافئة، يمكنك حل المشكلة باستخدام مروحة لتوجيه هواء بارد نحو جسمك. اضبط مكيف الهواء في منزلك على مستوى مريح يحافظ على برودة جسمك طوال الليل. تجنب النوم بملابس نوم ثقيلة قد تجعلك تشعر بالحرارة. بدلاً من ذلك، ارتدِ ملابس نوم قطنية خفيفة أو كتان يسمح بمرور الهواء، أو استخدم بطانية صيفية.
قد يؤثر الأرق واضطرابات النوم سلبًا على صحتك وراحتك النفسية. لذا، فإن تهيئة غرفة نوم مريحة بألوان هادئة، ودرجات حرارة معتدلة، وإضاءة خافتة، سيساعدك على النوم أسرع ولمدة أطول. لكن هناك العديد من الأمور الأخرى التي يمكنك القيام بها لتنعم بنوم هانئ في المنزل. إليك بعض النصائح التي قد تُساعدك على نوم عميق ومريح طوال الليل:
تتوفر العديد من التطبيقات للهواتف الذكية التي قد تساعدك على النوم بشكل أسرع. صُممت هذه التطبيقات لتهدئة الذهن ومنحك شعورًا بالراحة والسكينة قبل الخلود إلى الفراش. سواءً كان لديك هاتف أندرويد أو آيفون، يمكنك العثور على هذه التطبيقات من خلال متجر التطبيقات الخاص بهاتفك وتجربتها. إليك بعضًا من أشهر تطبيقات النوم المتوفرة حاليًا:
يُقدّم هذا التطبيق مجموعة متنوعة من تمارين التأمل التي يمكنك تجربتها لتشعر بالهدوء قبل النوم. يوفر التطبيق جلسة تأمل جديدة ومميزة لمدة 10 دقائق يوميًا، لتجد دائمًا ما يُناسبك. كما يضمّ التطبيق تشكيلة واسعة من الموسيقى التي تُساعد على الاسترخاء، ويمكنك أيضًا شراء فيديوهات تمارين رياضية، ومشاهد طبيعية، وأصوات طبيعية، أو المشاركة في دورة تدريبية يُقدّمها خبراء متخصصون في اليقظة الذهنية.
المنبه "دورة النوم" تحليل الصوت لتحديد أنماط دورة نومك الفريدة. يراقب التطبيق مراحل نومك ويتتبع حركتك أثناء وجودك في السرير. ثم يستخدم "الدورة الذكية" مرحلة إيقاظ تنتهي عند ضبط وقت المنبه الذي تريده. خلال هذه المرحلة، يراقب التطبيق بدقة إشارات جسمك، ثم يوقظك بلطف عند دخولك أخف مراحل النوم.
إذا كنت جديدًا على مفهوم التأمل، فإن Headspace خيار ممتاز للبدء. يركز هذا التطبيق على اليقظة الذهنية ويقدم تعليمات مفصلة لمساعدتك على البدء. استخدم سماعات الرأس عند استخدام التطبيق واستمتع بجلسات تأمل هادئة تناسب جميع المستويات. تأكد من الاستفادة من نظام التذكير الذي سينبهك عندما يحين موعد جلسة تأمل جديدة.
من تبريد غرفة النوم إلى تقليل الضوضاء، هناك العديد من الأمور التي يمكنك القيام بها لضمان حصولك على قسط كافٍ من النوم. مع نوم هانئ، ستشعر بمزيد من القوة والإيجابية والاستعداد لمواجهة اليوم. جرّب هذه النصائح لمعرفة أيها قد يساعدك على استعادة نمط نوم صحي.
روسيو أخصائية تسويق عبر محركات البحث ومسؤولة تسويق محتوى في شركة بورش. شغوفة بالصحة واللياقة البدنية، ومن هواياتها القراءة والكتابة والموسيقى. نُشرت هذه المدونة في الأصل على موقع porch.com. إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد من الطرق لتحسين بيئة منزلك لتعزيز صحتك، فراجع المزيد من المدونات على بورش هنا.
أيضًا، إذا كنت ترغب في معرفة المزيد من الطرق لتحسين جودة نومك، فاقرأ مدوناتنا السابقة.



أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.

مناقشة قائمة على الأدلة حول ما إذا كانت أنشطة مثل الكلمات المتقاطعة والسودوكو تحسن صحة الدماغ بشكل ملموس، مع توضيح ما تدعمه وما لا تدعمه، ولماذا غالبًا ما يساء فهم فوائدها.

اطلع على هذه الأفكار الممتازة حول دور علم الأعصاب في الأداء الرياضي.

تعرف على المرونة العصبية المذهلة لدماغك.
.png)