أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.
كثيراً ما يُشار إلى الوراثة والموارد المواتية والعمل الجاد كعوامل تُسهم في انتقال الرياضي من الهواية إلى الاحتراف. ولكن، ماذا لو كان هناك عنصر آخر؟ ماذا لو كان ما بين يدي اللاعب هو ما يُميز اللاعب المتميز عن اللاعب العظيم؟
أظهرت الدراسات أن الرياضيين النخبة يتمتعون بقدرة ذهنية فائقة. هذا الأداء الذهني المتميز هو ما يمنحهم ميزة حاسمة في الأداء. تحت الضغط، يمتلكون قدرات فريدة تمكنهم من البقاء متيقظين، مسيطرين على الوضع، وسريعين في معالجة كل ما يدور حولهم. وهذا يؤدي إلى اتخاذ قرارات أكثر دقة وحكمة في المنافسات.
حسنًا، يتمتع الرياضيون النخبة بالفعل بمستوى معرفي عالٍ. ولكن، هل يمكن تحسينه؟ ماذا عن الرياضيين الهواة؟ هل بإمكانهم تعزيز قدراتهم المعرفية ليصبحوا من النخبة؟ لحسن الحظ، يمكن تدريب القدرات المعرفية الأساسية. كان ميك كليج، المدرب المحترف، يؤمن منذ البداية بأهمية دمج التدريبات المعرفية الأساسية في برامج تدريب لاعبيه.
عندما انضم كليج إلى نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم عام 2000، ازدادت العلاقة بين القدرات الإدراكية والأداء وضوحًا. سافر إلى مونتريال لدراسة NeuroTracker، وهي التقنية التي تدعم NeuroTracker Personal. في ذلك الوقت، كان البرنامج متاحًا لعدد محدود من الرياضيين الأولمبيين. استخدم كليج، الذي غادر النادي عام 2011، البرنامج مع العديد من الرياضيين، ولا يزال يستخدمه حتى اليوم!
مع استمرار كليج في استخدام NeuroTracker مع رياضييه، بدأ بإضافة مهام مزدوجة معقدة إلى برنامجهم التدريبي. انتقل هؤلاء الرياضيون من البرنامج الأساسي إلى أداء تدريبات مهارية ذات صلة تحت أحمال معرفية متزايدة تدريجيًا. على سبيل المثال، طُلب من بعض الرياضيين رفع الأثقال أثناء إكمال تجاربهم. سمحت هذه المهام المزدوجة للرياضيين المحترفين بالتكيف وتطوير قدراتهم المعرفية بشكل أكبر.
أسس كليج مركزًا متطورًا للأداء الرياضي باسم "بذرة السرعة"، والذي قام بتوسيعه وتطويره في عام 2013. في "بذرة السرعة"، يدمج كليج NeuroTracker في جميع برامج تدريب عملائه، إلى جانب مجموعة من أحدث تقنيات التدريب. وقد أجرى كليج أكثر من 10,000 جلسة NeuroTracker مع نخبة من الرياضيين المحترفين، وساهم في إعداد أبطال عالميين في العديد من الرياضات، مثل الكيك بوكسينغ والتايكوندو وسباقات السرعة.
يتمتع بسجل حافل في الارتقاء بأداء كل فرد إلى مستوى أعلى، وذلك من خلال دمج التدريب المعرفي في برنامج تطوير كل رياضي. سواء كان الهدف هو الوصول إلى الفريق الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الوصول إلى صدارة التصنيف العالمي، فقد حقق كليج النجاح. درب رياضيين محترفين مثل كريستيانو رونالدو، وديفيد بيكهام، وواين روني. وبفضل هذه السمعة، يُطلب منه الآن بانتظام تقديم ندوات حول العالم حول منهجه الفريد.


أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.
تعرّف على كيف يتجاوز الطب الرياضي الحديث مجرد علاج الإصابات المعزولة من خلال مناهج إعادة التأهيل متعددة الأبعاد.
تعرف على مدى صعوبة صدّ ركلات الجزاء في كرة القدم، ولماذا يتطلب الأمر إدراك إشارات تنبؤية حاسمة من جسم اللاعب قبل حتى حدوث ملامسة الكرة.
نادراً ما تبقى القرارات الصغيرة معزولة لفترة طويلة. تستكشف هذه المقالة كيف تتراكم العديد من الخيارات البسيطة تدريجياً، مما يعيد تشكيل الانتباه والأولويات وبنية عملية صنع القرار نفسها.