أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.


إذا سبق لك أن تعرضت لارتجاج في المخ أو إصابة في الرأس، فأنت تعلم مدى تأثير ذلك على حياتك. حتى لو لم تتعرض لذلك، فربما تكون قد سمعت عن بعض الأعراض المصاحبة لارتجاج المخ: الصداع، والغضب، وعدم القدرة على التركيز، ومشاكل التوازن.
يُعدّ التعرّض لارتجاج واحد في المخّ أمرًا بالغ الخطورة، لكنّ العديد من الدراسات تُشير إلى أنّ التعرّض لارتجاجين قد يكون كارثيًا. وللأسف، تُعدّ إصابات الرأس في الرياضات الاحتكاكية شائعة جدًا، وقد تكون الآثار الصحية المترتبة على هذه الإصابات كبيرة. فيما يلي خمسة مخاطر محتملة طويلة الأمد لتكرار إصابات الرأس والارتجاجات المتعددة في المخّ:
(CTE) مرضًا تنكسيًا يصيب الدماغ، ويُشخّص لدى الرياضيين وقدامى المحاربين وغيرهم ممن لديهم تاريخ من إصابات الدماغ المتكررة. في هذا المرض، يتكوّن بروتين يُسمى تاو على شكل كتل تنتشر ببطء في جميع أنحاء الدماغ، مما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ. تشمل الأعراض السريرية لاعتلال الدماغ الرضّي المزمن التدهور التدريجي في الذاكرة والإدراك، والاكتئاب، والسلوك الانتحاري، وضعف السيطرة على الانفعالات، والعدوانية، وأعراض تشبه أعراض باركنسون ، والخرف.
ظهر المصطلح لأول مرة في تقريرين لحالتين شملتا لاعبين اثنين من دوري كرة القدم الأمريكية (NFL). عانى هذان اللاعبان من مجموعة واسعة من الاضطرابات العصبية والنفسية بعد مسيرة مهنية طويلة في لعب كرة القدم في المدرسة الثانوية والجامعة وعلى المستوى الاحترافي.
الأدلة إلى أن اعتلال الدماغ الرضحي المزمن (CTE) ينتج عن ضربات متكررة على الرأس على مدى سنوات. ومن المهم ملاحظة أنه ليس من الضروري الإصابة بارتجاج دماغي كامل للإصابة بهذا المرض. في الواقع، تشير الأدلة إلى أن الصدمات الخفيفة، أو الضربات المتكررة على الرأس، هي العامل الأكبر!
الاكتئاب اضطراب نفسي يؤثر على مشاعر الشخص وأفكاره وسلوكه. وقد يؤدي إلى مشاكل عاطفية وجسدية متنوعة تُقلل من قدرة الشخص على أداء مهامه في العمل والمنزل. تشمل الأعراض فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها، وتغيرات في الشهية، واضطرابات في النوم، وحتى أفكاراً انتحارية.
دراسات استقصائية أجريت على رياضيين محترفين متقاعدين بعض الأدلة على أن تاريخ الإصابة بارتجاجات دماغية متكررة يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب. الباحثون علاقة طردية متزايدة بين تاريخ الإصابة بارتجاج دماغي وتشخيص الاكتئاب مدى الحياة. فمقارنةً باللاعبين المتقاعدين الذين لم يسبق لهم الإصابة بارتجاج دماغي، كان اللاعبون المتقاعدون الذين تعرضوا لثلاثة ارتجاجات دماغية أو أكثر أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بثلاثة أضعاف. أما أولئك الذين لديهم تاريخ إصابة بارتجاج دماغي واحد أو اثنين، فكانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بمقدار 1.5 مرة.
بينما بدأت أبحاث التصوير في استكشاف العلاقة بين أعراض الاكتئاب وتشوهات المادة البيضاء في الدماغ لدى الرياضيين المتقاعدين، إلا أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات.
يُعرف أيضًا باسم "متلازمة الملاكم"، وهو مرض تنكسي عصبي يصيب الأشخاص الذين تعرضوا لارتجاجات دماغية متكررة. يُشتق المصطلح من كلمة "pugil" اللاتينية التي تعني ملاكم أو مقاتل، حيث تم اكتشافه لأول مرة بين الملاكمين في عشرينيات القرن الماضي. يعاني المصابون بهذا المرض عادةً من رعشة، وبطء في الحركة، ومشاكل في النطق، وارتباك، ونقص في التنسيق، ومشاكل في الذاكرة.
الخرف الملاكمي هو أحد أنواع اعتلال الدماغ الرضحي المزمن، ويشترك أيضًا في بعض السمات النسيجية مع مرض الزهايمر على المستوى المجهري. ورغم أنه تم تشخيصه بشكل أساسي لدى الملاكمين الذين تعرضوا لضربات متكررة على الرأس، إلا أن رياضيين آخرين قد يعانون من هذه الحالة أيضًا. في الواقع، من الممكن أن تُسهم البيانات المتاحة حول السمات التنكسية العصبية لدى الملاكمين في فهم إصابات الرأس الأقل خطورة.
علامات وأعراض الارتجاج الدماغي على القدرات الإدراكية، مما يؤدي إلى صعوبة التركيز، والتشوش، وسرعة الانفعال، وفقدان التوازن. وعندما يتعرض الشخص لأكثر من إصابة دماغية رضية خلال حياته، قد يكون أكثر عرضة للإصابة بضعف دائم، وربما متفاقم، يحد من وظائفه.
الدراسات إلى أن لاعبي كرة القدم والهوكي يعانون من تغيرات في الوظائف الإدراكية للدماغ بعد التعرض المتكرر لضربات الرأس. في إحدى الدراسات، وجد الباحثون أن الرياضيين المتضررين أظهروا قصورًا عصبيًا إدراكيًا في كلٍ من الذاكرة العاملة والذاكرة البصرية. وفي دراسة، عانى لاعبو كرة القدم المتضررون من مشاكل في التحكم بالاندفاع والتوازن بعد انتهاء الموسم. وبالمثل، دراسات أُجريت على الملاكمين إلى أن الرياضيين الذين يتعرضون لضربات رأس متكررة لديهم وظائف إدراكية أقل من أولئك الذين يتعرضون لضربات رأس أقل. بالإضافة إلى ذلك، دراسات إلى أن ضربات الرأس المتكررة في الملاكمة ترتبط بتدهور إدراكي طويل الأمد.
سنويًا يُصاب ملايين الأشخاص بارتجاج في المخ، لكن مخاطر طول فترة التعافي بعد تكرار الارتجاج لا تزال غير مفهومة تمامًا. مع ذلك، دراسة إلى أن تاريخ الإصابة بارتجاجات متكررة قد يرتبط ببطء تعافي الوظائف العصبية بعد كل ارتجاج. كما تشير إلى أن تكرار الارتجاج قد يؤدي إلى ضعف إدراكي عصبي دائم. لذا، من الضروري جدًا عدم العودة إلى ممارسة الرياضة أو الأنشطة الخطرة حتى الشفاء التام.
لكن كيف يُمكن تحسين التعافي؟ بالنسبة لبعض أطباء الأعصاب وأخصائيي البصريات العصبية، يتضمن ذلك استخدام NeuroTracker، وهو أداة تدريب إدراكي حسي. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن NeuroTracker ليس سوى أداة واحدة تُستخدم لتقييم تعافي الفرد. ومن المفيد مستقبلاً البحث في التقنيات المبتكرة التي يُمكن استخدامها للمساعدة في الوقاية من إصابات الرأس. ففي نهاية المطاف، من الأسهل في معظم الحالات الوقاية من الإصابة بدلاً من علاجها بعد وقوعها.



أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.

نادراً ما يسير التعافي المعرفي في مسار مستقيم. تشرح هذه المقالة سبب انخفاض الأداء مؤقتاً قبل أن يتحسن، حيث يعيد الدماغ ضبط نفسه ويستقر في ظل المتطلبات المعرفية المتغيرة.

كثيراً ما يُخلط بين الإرهاق الذهني وبطء التفكير. يشرح هذا الدليل كيف يختلف انخفاض القدرة على التحمل الذهني عن بطء المعالجة، ولماذا قد يؤثر التعافي عليهما بشكل مختلف.

قد تساعد الراحة على التعافي المعرفي، لكن التركيز لا يعود دائمًا على الفور. تشرح هذه المقالة سبب اختلاف سرعة تعافي الأنظمة المعرفية المختلفة، ولماذا غالبًا ما يتطور التحسن تدريجيًا.
.png)