لتقييم آثار العمل الليلي على الأداء المعرفي لدى الأطباء المقيمين.
تم اختيار 44 طبيباً من العاملين في المناوبة الليلية في مستشفى المكسيك العام. كما تم اختيار 12 طالباً من العاملين في المجال الطبي خلال المناوبة النهارية كمجموعة ضابطة.
سجلت الاستبيانات الحوادث أو الإصابات التي تعرض لها الأطباء أثناء أو بعد يوم عملهم. أكمل كل طبيب من العاملين في المناوبة الليلية ثلاث جلسات NeuroTracker (مدة كل جلسة 20 دقيقة)، وذلك قبل 24 ساعة من مناوبته الليلية، وفي نهاية مناوبته. أكملت المجموعة الضابطة نفس الجلسات الأساسية قبل وبعد مناوبة نهارية عادية. تكرر هذا الإجراء مرة أخرى لكلا المجموعتين.
أبلغ 75% من الأطباء عن حوادث أو إصابات أثناء عملهم في المستشفى، وكان السبب الأكثر شيوعًا هو النعاس أثناء العمل بنظام المناوبات. وقد كانت مستويات الأداء المعرفي قبل بدء المناوبة الليلية NeuroTracker أقل بكثير من مستويات المجموعة الضابطة، مما يشير إلى بعض الآثار السلبية طويلة المدى على القدرات المعرفية نتيجة العمل الليلي. كما انخفضت مستويات الأداء المعرفي بعد انتهاء المناوبة الليلية بشكل ملحوظ (بنسبة 25%)، مما يكشف عن آثار سلبية قصيرة المدى لهذا النوع من العمل. وقد لوحظ تحسن في الأداء المعرفي بعد 12 جلسة من جلسات NeuroTracker ، مما يدل على إمكانية التخفيف جزئيًا من هذه الآثار من خلال المزيد من التدريب على استخدام NeuroTracker . وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم أهمية استخدام مثل هذه التقييمات المعرفية لتقييم الكادر الطبي وجودة رعاية المرضى.

تكتشف خطوط الأساس في NeuroTracker بشكل أكثر حساسية التأثيرات على الإدراك مقارنة بالتقييمات المعرفية الأخرى بعد جراحة القلب المفتوح.
لفحص ما إذا كان من الممكن استخدام الخطوط الأساسية المعرفية للكشف عن التغيرات في الوظيفة المعرفية لدى مرضى جراحة القلب المفتوح.
أكمل 16 مريضًا خضعوا لجراحة القلب المفتوح (بمتوسط عمر 60 عامًا) تقييمات NeuroTrackerو Montreal Cognitive Assessment و Trails B في 3 نقاط زمنية: من يوم إلى يومين قبل الجراحة، وعند الخروج من المستشفى أو بعد أسبوع واحد من الجراحة، وبعد 12 أسبوعًا من الجراحة.
لم تُلاحظ فروقٌ ذات دلالة إحصائية بين القياسات الأساسية والقياسات بعد أسبوع واحد/عند الخروج من المستشفى في جميع المقاييس. وقد تحسّنت حالة المرضى بشكل ملحوظ من الأسبوع الأول/عند الخروج من المستشفى إلى الأسبوع الثاني عشر في نتائج مقياس NeuroTracker الأساسية. ولوحظ اتجاهٌ مماثل، وإن كان غير دال إحصائيًا، في اختبار مونتريال للتقييم المعرفي. وخلص الباحثون إلى إمكانية رصد التغيرات المعرفية بعد جراحة القلب باستخدام NeuroTracker، وأنّ الأبحاث المستقبلية ينبغي أن تستكشف إمكانية استخدامه لإعادة تأهيل الوظائف المعرفية بعد جراحة القلب.

لتقييم إمكانية تحسين وظيفة الرؤية الحركية الموضوعية والذاتية لدى المرضى الذين يعانون من ضعف البصر من خلال تدريب الرؤية الرياضية.
خضعت امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا مصابة بمتلازمة أشر لبرنامج تدريبي للرؤية الرياضية لمدة 14 أسبوعًا مع تقييمات معرفية قبل وبعد البرنامج.
تمكن المريض من تحسين استخدام قدراته البصرية المتبقية. وقد تحقق تحسن بنسبة تتراوح بين 27 و31% في التناسق بين اليد والعين، بالإضافة إلى تحسن بنسبة 41% في أداء NeuroTracker . كما أفاد المريض بتحسنات واضحة في قدراته البصرية. وخلص الباحث إلى أن تدريب الرؤية الرياضية قد يقلل من تأثير ضعف وظائف البصر ويساعد في أنشطة الحياة اليومية.

يمكن للأفراد المصابين بالتوحد أداء NeuroTracker بأحمال معرفية مختلفة والاستفادة من التغذية الراجعة عند مستويات الصعوبة المنخفضة.
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من الخصائص المعرفية للأفراد المصابين بالتوحد مقارنة بالأفراد ذوي النمط العصبي الطبيعي استجابة لأحمال مختلفة NeuroTracker والتغذية الراجعة.
شارك في الدراسة 27 مراهقًا وبالغًا مصابًا بالتوحد، و28 مراهقًا وبالغًا غير مصابين بالتوحد، حيث طُلب منهم أداء NeuroTracker بمستوى جهد منخفض (تتبع هدف واحد) ومستوى جهد عالٍ (تتبع أربعة أهداف) خلال جلستين تدريبيتين. تلقى نصف المشاركين ملاحظات على كل محاولة، بينما لم يتلق النصف الآخر أي ملاحظات.
على الرغم من أن المشاركين المصابين بالتوحد سجلوا درجات أقل من غير المصابين، إلا أن جلسات التدريب ذات الجهد العالي كانت مقبولة بنفس القدر مقارنةً بجلسات التدريب ذات الجهد المنخفض. وقد حسّنت التغذية الراجعة أداء اختبار NeuroTracker بشكل عام، باستثناء المشاركين المصابين بالتوحد في جلسات التدريب ذات الجهد العالي. وسجل المشاركون المصابون بالتوحد الذين تلقوا تغذية راجعة درجات أفضل من غير المصابين بالتوحد الذين لم يتلقوا تغذية راجعة، ولكن فقط في جلسات التدريب ذات الجهد المنخفض. تشير النتائج إلى أن الأفراد المصابين بالتوحد قادرون على أداء NeuroTracker بمستويات جهد مختلفة، وأن التغذية الراجعة تُحسّن الأداء في مستويات الصعوبة المنخفضة.

تهدف هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كان أداء المهام الحركية والمعرفية المتزامنة ذات التعقيد المتفاوت يؤثر على المجالات الإدراكية المعرفية لدى الأطفال والشباب الأصحاء، وذلك بهدف وضع خطوط أساسية معيارية للارتجاج الدماغي ذات المهام المزدوجة أكثر ملاءمة من الخطوط الأساسية ذات المهام الفردية لأنشطة الحياة اليومية.
أجرى 106 مشاركين من الأطفال والشباب الأصحاء (5-18 عامًا) مهامًا حركية (ثبات الوضعية) ومعرفية (NeuroTracker) في ظروف المهام الفردية والمزدوجة. تم قياس ثبات الوضعية أثناء أداء المهام.
انخفض ثبات الوضعية في ظروف أداء مهمتين في آن واحد، بينما حافظ الانتباه على مستواه أو تحسّن. ونتيجةً لذلك، تفوق الانتباه على التحكم في الوضعية عند أداء مهمتين في الوقت نفسه، مما يُظهر قدرة منهجية المهام المزدوجة على عزل عمليات محددة. تُقدّم هذه الدراسة مجموعة بيانات معيارية تُستخدم خلال الإدارة السريرية لتحديد أوجه القصور الوظيفي التي تعقب الارتجاج، وتُشكّل نقطة انطلاق لاستكشاف بروتوكولات المهام المزدوجة لدى الأطفال والشباب بعد الارتجاج.

يُعدّ تدريب NeuroTracker سهل الوصول إليه ومفهومًا للغاية للأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي.
بحثت هذه الدراسة الجدوى في مدى إمكانية تطبيق برنامج تدريبي تكيفي داخل الفصل الدراسي باستخدام NeuroTracker للمراهقين ذوي معدل الذكاء المنخفض للغاية.
أكمل ستة وعشرون مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عامًا، ممن لديهم معدلات ذكاء منخفضة للغاية وفقًا لاختبار وكسلر، 45 جلسة تدريبية على جهاز NeuroTracker. وتم تقييم معدلات الالتحاق والاستمرار والالتزام بالبرنامج. 42% من المشاركين تم تشخيصهم باضطراب طيف التوحد، و15% باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، و11% بمتلازمة داون.
أكمل جميع المشاركين الذين استوفوا معايير الإدراج جميع مراحل الدراسة، بدءًا من التقييم الأولي وحتى التقييمات اللاحقة للتدخل. وخلص الباحثون إلى أن النتائج تشير إلى أن تطبيق NeuroTracker كتدخل داخل الفصل الدراسي أمر ممكن مع هذه الفئة.

لم تكشف خطوط الأساس NeuroTracker إلى جانب التقييمات العصبية والنفسية وتقييمات الحالة المزاجية، عن أي تغييرات معرفية كبيرة قبل وبعد تناول مكملات BDNF.
لفحص ما إذا كان تناول مكملات بيتا ألانين يمكن أن يزيد من عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) لتحسين الإدراك والمزاج في ظل الإجهاد التوقعي قبل العمليات العسكرية المحاكاة.
تم توزيع 19 رجلاً سليماً عشوائياً إلى مجموعتين: مجموعة فعّالة (تناولت مكملات بيتا-ألانين لمدة 14 يوماً) ومجموعة وهمية. شملت التقييمات قبل وبعد التدخل قياسات أساسية باستخدام NeuroTracker ، وزمن رد الفعل الحركي البصري (Dynavision™)، والمعالجة الرياضية (اختبار الطرح التسلسلي)، والتقييمات العصبية النفسية (ANAM™). تم تقييم الحالة المزاجية باستخدام استبيان ملف تعريف حالات المزاج.
لم تُلاحظ أي تغييرات في مقاييس الوظائف الإدراكية أو تركيزات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). ومع ذلك، شهدت المجموعة النشطة انخفاضًا ملحوظًا في المشاعر الذاتية للاكتئاب.
