تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من جدوى استخدام التدخل المعرفي العلاجي عن بعد للناجين من إصابات الدماغ باستخدام برنامج تدريبي منزلي.
خضع عشرون شخصًا بالغًا من كبار السن (ذكورًا وإناثًا) لتقييم حالتهم الإدراكية باستخدام استبيان ذاتي واختبار الحالة العقلية المختصر (MMSE)، وثبتت سلامتهم الإدراكية. تلقى المشاركون في منازلهم تدريبًا NeuroTracker ، وأكملوا عشرين جلسة تدريبية على مدار خمسة أسابيع. استُخدمت عوامل استقطاب المشاركين، واستمرارهم في المشاركة، والتزامهم بالبرنامج، وخبرتهم كمؤشرات على جدوى البرنامج. كما تم تقييم نتائج الجلسات الفردية، والتحسن العام، ومعدلات التعلم بين المجموعات.
أظهرت الدراسة أن التدخل عن بُعد يتمتع بجدوى عالية بشكل عام. وقد تجلى ذلك في ارتفاع معدلات التوظيف والاحتفاظ بالمشاركين، والتزام 90% منهم بالبرنامج، بالإضافة إلى سهولة استخدامه. ولم تُظهر الاختلافات في حجم الشاشة أو تقنية العرض ثلاثي الأبعاد أي فروق في الفوائد المعرفية المُتحققة من التدريب، مع تحسن ملحوظ في أداء المهام ضمن البرنامج، وهو ما يُعادل التدريب في المختبر. وخلص الباحثون إلى أن NeuroTracker يُوفر خيارًا واعدًا للتدريب المعرفي المنزلي للبالغين الأصحاء إدراكيًا والناجين من إصابات الدماغ.

ارتبط تدريب NeuroTracker 3D-MOT بتحسينات في التوازن والتحكم الانتباهي، مع ملاحظة تغييرات إضافية في المشية المزدوجة ومقاييس الإدراك البصري.
لفحص ما إذا كان تدخل تدريب الانتباه البصري المكاني باستخدام تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد (3D-MOT) يؤثر على الأداء الحركي ومقاييس النظام الفرعي ذات الصلة بالأداء المهني.
تم إجراء ثلاث دراسات قبل وبعد الاختبار:
في البالغين الأصحاء، أظهرت مجموعات التدخل تحسناً أكبر في أداء التوازن (اختبار التوازن الوظيفي) مقارنةً بالمجموعة الضابطة، إلى جانب تحسنات داخل المجموعة في مقاييس الانتباه (اختبار ستروب). أظهرت معايير المشي في وضعية المهمة المزدوجة تغيرات قابلة للقياس بعد التدريب، على الرغم من أن التحسينات الوظيفية كانت أقل وضوحاً من نتائج التوازن.
في دراسة الحالة الفردية، لوحظت تحسينات ذات دلالة سريرية في المهارات البصرية الإدراكية، والاختبارات الفرعية للتوازن، ومقاييس الانتباه المختارة، مع تغييرات إضافية غير ذات دلالة سريرية في المشية والتقارب.
تشير النتائج إلى أن تدريب الانتباه البصري المكاني من خلال اختبار الحركة ثلاثية الأبعاد قد يؤثر على التوازن والأنظمة الفرعية للانتباه التي تساهم في الأداء المهني، مع وجود أدلة أولية على تأثيرات وظيفية أوسع.
أدى تناول مكملات الكرز الحلو الداكن إلى تحسين الذاكرة العاملة لدى البالغين الذين يعانون من السمنة، ولكنه لم يعزز الأداء المعرفي البصري المقاس بواسطة NeuroTrackerبما يتجاوز المكاسب المرتبطة بالممارسة.
لتقييم ما إذا كان تناول الكرز الحلو الداكن لمدة 30 يومًا يحسن الوظائف التنفيذية، وأداء اختبار NeuroTracker 3D-MOT، ومستويات الببتيدات العصبية، والمؤشرات الحيوية للإيقاع اليومي لدى البالغين المصابين بالسمنة.
المنهجية
• تجربة معشاة مضبوطة بالشواهد أحادية التعمية
• 40 بالغًا بمؤشر كتلة الجسم 30-40 كجم/م²
• مشروب DSC (200 مل مرتين يوميًا) مقابل دواء وهمي متساوي السعرات الحرارية لمدة 30 يومًا
• تقييم الوظائف التنفيذية باستخدام اختبار تتبع المسار (TMT)، واختبار مدى الأرقام (للأمام/للخلف)، واختبار DSST
• تقييم الأداء الإدراكي البصري (VCP) عبر 15 NeuroTracker CORE
• المؤشرات الحيوية في الدم: نيوروتنسين، والمادة P، وأوكسيتوسين، وكورتيزول، وميلاتونين
تم تقييم أداء NeuroTracker باستخدام تغييرات عتبة السرعة عبر خط الأساس (الجلسات 1-3) والكتل النهائية (الجلسات 13-15).
الوظائف التنفيذية
• تحسن ملحوظ في اختبار مدى الأرقام الأمامي (p = 0.006) والخلفي (p = 0.01) في مجموعة DSC
• لا توجد فروق بين المجموعات في اختبار TMT أو DSST
• كانت الفوائد أكثر وضوحًا لدى الإناث ومجموعة مؤشر كتلة الجسم الأعلى
NeuroTracker (VCP)
• تحسنت كلتا المجموعتين (مجموعة الكرز ومجموعة الدواء الوهمي) بشكل ملحوظ على مدار 15 جلسة (تأثير الممارسة)
• لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين
• متوسط التغير (Δ) في VCP: الكرز 0.26 مقابل الدواء الوهمي 0.25 (p = 0.94)
المؤشرات الحيوية
• ارتفع مستوى النيوروتنسين بشكل ملحوظ في مجموعة الدواء الوهمي فقط
• ارتفع مستوى الميلاتونين بشكل ملحوظ في مجموعة الدواء الوهمي فقط
• لم تُلاحظ أي تأثيرات علاجية ملحوظة على مستوى الكورتيزول أو الأوكسيتوسين
يلبي NeuroTracker المعايير الذهبية كأداة لتحسين القدرات المعرفية، وهو ما تؤكده التغيرات الإيجابية قبل وبعد استخدام البرنامج في قياسات qEEG.
لفحص الفعالية العملية لتدخلات تعزيز القدرات المعرفية من خلال نموذج معياري ذهبي لتقييم استخدام هذه الأدوات، ولتقييم أدلة NeuroTracker مقابل النموذج لتعزيز الانتباه والذاكرة العاملة وسرعة معالجة المعلومات البصرية.
لتقييم الأدوات المعرفية وجهاز NeuroTracker تحديدًا وفقًا للمعايير الذهبية التالية ومع نتائج qEEG حول التغيرات في النشاط العصبي الكهربائي للدماغ: 1. تأثيرات نقل قوية، 2. لا توجد آثار جانبية أو خطر سمية، 3. الحد الأدنى من الوقت والاستثمار المالي، 4) تأثيرات طويلة الأمد، 5) لا توجد قضايا أخلاقية، 6) يمكن استخدامه بالاشتراك مع تدخلات أخرى، 7) يمكن تطبيقه على أي فئة سكانية.
أظهرت ثلاث ساعات من التدريب على مدار خمسة أسابيع باستخدام NeuroTracker تأثيرات قوية على الانتباه والذاكرة العاملة وسرعة معالجة المعلومات البصرية، وذلك وفقًا لاختبارات علم النفس العصبي. كما أكدت التغيرات المقابلة التي تم قياسها بواسطة تخطيط كهربية الدماغ الكمي (qEEG) هذه التأثيرات. وخلصت الدراسة إلى أن NeuroTracker يستوفي معايير الجودة الذهبية في النقاط 1 و2 و3 و5، مع وجود بعض الأدلة التي تدعم النقاط الأخرى، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

لتقييم إمكانية تحسين وظيفة الرؤية الحركية الموضوعية والذاتية لدى المرضى الذين يعانون من ضعف البصر من خلال تدريب الرؤية الرياضية.
خضعت امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا مصابة بمتلازمة أشر لبرنامج تدريبي للرؤية الرياضية لمدة 14 أسبوعًا مع تقييمات معرفية قبل وبعد البرنامج.
تمكن المريض من تحسين استخدام قدراته البصرية المتبقية. وقد تحقق تحسن بنسبة تتراوح بين 27 و31% في التناسق بين اليد والعين، بالإضافة إلى تحسن بنسبة 41% في أداء NeuroTracker . كما أفاد المريض بتحسنات واضحة في قدراته البصرية. وخلص الباحث إلى أن تدريب الرؤية الرياضية قد يقلل من تأثير ضعف وظائف البصر ويساعد في أنشطة الحياة اليومية.

تؤدي مجموعة متنوعة من الأنظمة الغذائية القائمة على البيض على مدار شهر واحد إلى تحسين الأداء في NeuroTracker مقارنة بنظام غذائي خالٍ من البيض.
لتقييم تأثير التأثير الغذائي لتناول البيض الكامل وبياض البيض وصفار البيض على الأداء المعرفي البصري (NeuroTracker) لدى كبار السن الأصحاء.
تم توزيع 99 رجلاً وامرأة أصحاء تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عامًا عشوائيًا على خمس مجموعات، حيث اختلف استهلاكهم اليومي من البيض، مع تسجيل نظامهم الغذائي المعتاد. على مدار شهر واحد، تناول المشاركون إما أربع بياض بيض، أو بيضتين كاملتين عاديتين، أو بيضتين كاملتين مدعمتين بأوميغا 3، أو أربع صفارات بيض، أو لم يتناولوا أي بيض (المجموعة الضابطة). خلال الأسبوعين الأخيرين من الدراسة، أكمل جميع المشاركين 15 NeuroTracker.
أظهر المشاركون الذكور، في المتوسط، أداءً أفضل بكثير من الإناث في NeuroTracker . كما أظهر جميع المشاركين الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا يعتمد على البيض أداءً أفضل بكثير خلال أسبوعين من التدريب NeuroTracker مقارنةً بالمجموعة الضابطة التي لم تتناول البيض. تشير النتائج إلى أن البيض الكامل وبياض البيض وصفاره مفيد للأداء الإدراكي البصري لدى كبار السن الأصحاء.

يكشف التحليل المفصل للاستهلاك الغذائي بالإضافة إلى خطوط الأساس اليومية NeuroTracker عن مستويات العناصر الغذائية الرئيسية لتحقيق الأداء الإدراكي الأمثل.
لفحص تأثير تناول العناصر الغذائية على الأداء الإدراكي البصري، الذي تم قياسه بواسطة NeuroTracker، لدى الشباب الأصحاء.
حافظ 98 رجلاً (38) وامرأة (60) يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين 18 و33 عامًا، على نظامهم الغذائي المعتاد أثناء إكمالهم 15 جلسة من NeuroTracker NeuroTracker على مدار 15 يومًا. وتم جمع سجلات الطعام وبيانات شاملة عن نمط الحياة، بما في ذلك تكوين الجسم، وصحة القلب والأوعية الدموية، وأنماط النوم والتمارين الرياضية، والاستعداد العام للأداء، وذلك لتحليلها.
استهلك الذكور كميات أكبر بكثير من السعرات الحرارية والمغذيات الكبرى والكوليسترول والكولين والزنك، وكان أداؤهم في NeuroTracker أفضل بكثير من الإناث. كما كان أداء المشاركين الذين استهلكوا أكثر من 40% من سعراتهم الحرارية من الكربوهيدرات، وأقل من 24% من البروتين، وأكثر من 2000 ميكروغرام/يوم من اللوتين/الزياكسانثين، أو أكثر من 1.8 ملغ/يوم من فيتامين ب2، أفضل بكثير في NeuroTracker من أولئك الذين استهلكوا كميات أقل من هذه النسب. وخلص الباحثون إلى أن الأداء الإدراكي يتأثر إيجابًا بزيادة تناول الكربوهيدرات واللوتين/الزياكسانثين وفيتامين ب2، بينما كان لاستهلاك كميات كبيرة من البروتين تأثيرات سلبية.
