لفحص تأثير تناول العناصر الغذائية على الأداء الإدراكي البصري، الذي تم قياسه بواسطة NeuroTracker، لدى الشباب الأصحاء.
حافظ 98 رجلاً (38) وامرأة (60) يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين 18 و33 عامًا، على نظامهم الغذائي المعتاد أثناء إكمالهم 15 جلسة من NeuroTracker NeuroTracker على مدار 15 يومًا. وتم جمع سجلات الطعام وبيانات شاملة عن نمط الحياة، بما في ذلك تكوين الجسم، وصحة القلب والأوعية الدموية، وأنماط النوم والتمارين الرياضية، والاستعداد العام للأداء، وذلك لتحليلها.
استهلك الذكور كميات أكبر بكثير من السعرات الحرارية والمغذيات الكبرى والكوليسترول والكولين والزنك، وكان أداؤهم في NeuroTracker أفضل بكثير من الإناث. كما كان أداء المشاركين الذين استهلكوا أكثر من 40% من سعراتهم الحرارية من الكربوهيدرات، وأقل من 24% من البروتين، وأكثر من 2000 ميكروغرام/يوم من اللوتين/الزياكسانثين، أو أكثر من 1.8 ملغ/يوم من فيتامين ب2، أفضل بكثير في NeuroTracker من أولئك الذين استهلكوا كميات أقل من هذه النسب. وخلص الباحثون إلى أن الأداء الإدراكي يتأثر إيجابًا بزيادة تناول الكربوهيدرات واللوتين/الزياكسانثين وفيتامين ب2، بينما كان لاستهلاك كميات كبيرة من البروتين تأثيرات سلبية.

أدى التدريب المنزلي باستخدام NeuroTrackerX إلى تحسين أداء الذاكرة العاملة لدى لاعبي كرة القدم المحترفين، مع حدوث تغييرات مقابلة في نشاط الدماغ.
تهدف هذه الدراسة إلى فحص ما إذا كان التدريب المنزلي باستخدام NeuroTrackerX يحسن الأداء المعرفي ويعدل نشاط الدماغ لدى لاعبي كرة القدم على مستوى الجامعة.
تم توزيع تسعة وعشرين لاعب كرة قدم جامعيين من الذكور عشوائياً على مجموعتين: مجموعة تدريب NeuroTracker (30 جلسة منزلية على مدار 9 أسابيع) ومجموعة ضابطة استمرت في أنشطتها المعتادة. شملت التقييمات قبل وبعد التدخل أداء NeuroTracker (3D-MOT)، ومهام الذاكرة العاملة 2-back و3-back، وتسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (Fz) أثناء أداء مهمة n-back.
NeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTracker بعد التدريب (p < 0.001)، بينما لم تُظهر المجموعة الضابطة أي زيادة. تحسّن الأداء إلى ما يقارب 128-130% من المستوى الأساسي بعد حوالي 30 جلسة، مما يؤكد فعالية التعلّم في إطار التدريب الذاتي المنزلي.
تحسّن ملحوظ في دقة مهمة 2-back (p = 0.045) في NeuroTracker فقط، مما يشير إلى انتقال التأثير إلى الذاكرة العاملة وتحديث الانتباه تحت حمل معتدل. لم تُلاحظ أي تحسينات ملحوظة في مهمة 3-back الأكثر صعوبة. استجابت المجموعتان بشكل أسرع في الاختبار اللاحق، وهو ما يُرجّح أن يعكس تأثيرات الممارسة أكثر من كونه تغييرات خاصة بالتدريب.
خلال مهمة 2-back، زادت قوة نطاق ألفا (Fz) بشكل ملحوظ بعد التدريب في NeuroTracker (p < 0.001). يُفسّر الباحثون زيادة ألفا على أنها تعكس تحسّن تنظيم الانتباه والكفاءة العصبية (البوابة التثبيطية).
ارتبط تدريب NeuroTracker 3D-MOT بتحسينات في التوازن والتحكم الانتباهي، مع ملاحظة تغييرات إضافية في المشية المزدوجة ومقاييس الإدراك البصري.
لفحص ما إذا كان تدخل تدريب الانتباه البصري المكاني باستخدام تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد (3D-MOT) يؤثر على الأداء الحركي ومقاييس النظام الفرعي ذات الصلة بالأداء المهني.
تم إجراء ثلاث دراسات قبل وبعد الاختبار:
في البالغين الأصحاء، أظهرت مجموعات التدخل تحسناً أكبر في أداء التوازن (اختبار التوازن الوظيفي) مقارنةً بالمجموعة الضابطة، إلى جانب تحسنات داخل المجموعة في مقاييس الانتباه (اختبار ستروب). أظهرت معايير المشي في وضعية المهمة المزدوجة تغيرات قابلة للقياس بعد التدريب، على الرغم من أن التحسينات الوظيفية كانت أقل وضوحاً من نتائج التوازن.
في دراسة الحالة الفردية، لوحظت تحسينات ذات دلالة سريرية في المهارات البصرية الإدراكية، والاختبارات الفرعية للتوازن، ومقاييس الانتباه المختارة، مع تغييرات إضافية غير ذات دلالة سريرية في المشية والتقارب.
تشير النتائج إلى أن تدريب الانتباه البصري المكاني من خلال اختبار الحركة ثلاثية الأبعاد قد يؤثر على التوازن والأنظمة الفرعية للانتباه التي تساهم في الأداء المهني، مع وجود أدلة أولية على تأثيرات وظيفية أوسع.
قد يعوض التدريب الرياضي المكثف عن العيب الإدراكي المعرفي المرتبط بكون الشخص أصغر سناً نسبياً ضمن فئة عمرية معينة خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة.
لفحص ما إذا كان العمر النسبي (الربع عند الولادة)، والخلفية التدريبية، والإدراك المجسم يؤثر على الأداء الإدراكي المعرفي الذي تم قياسه باستخدام مهمة تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد (3D-MOT) لدى الرياضيين الشباب.
تم تصنيف 165 رياضيًا شابًا من الذكور، تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عامًا، وفقًا لفئة عمرهم عند الولادة ومستوى تدريبهم (متوسط التدريب: 1-2 جلسة أسبوعيًا؛ متقدم التدريب: 4-5 جلسات أسبوعيًا). أكمل المشاركون بروتوكول NeuroTracker 3D-MOT القياسي في ظروف ثلاثية الأبعاد (مجسمة) وغير مجسمة (ثنائية الأبعاد). حُسبت عتبات السرعة باستخدام إجراء متدرج تكيفي، وقورنت بين المجموعات.
في فئة الرياضيين ذوي التدريب المتوسط، تفوق أولئك الذين ولدوا في وقت مبكر من عام الاختيار على أقرانهم الأصغر سنًا نسبيًا، مما يدل على تأثير العمر النسبي الإدراكي. مع ذلك، في فئة الرياضيين ذوي التدريب الجيد، اختفت فروق الأداء بين أرباع المواليد، حيث حقق الرياضيون المولودون لاحقًا عتبات تتبع متقاربة. كان الأداء أعلى بشكل ملحوظ في ظروف العرض ثلاثي الأبعاد مقارنةً بظروف العرض ثنائي الأبعاد، لكن لم يتفاعل الإدراك المجسم مع ربع المواليد أو مستوى التدريب.
تشير هذه النتائج إلى أن التعرض للتدريب المنظم قد يخفف من العيوب الإدراكية المرتبطة بالعمر النسبي أثناء النمو.
لا يتراجع أداء التتبع البصري الديناميكي لدى لاعبي كرة السلة الشباب بشكل ملحوظ بعد الإجهاد المعرفي الناجم عن مهمة ستروب.
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كان الإجهاد المعرفي الحاد، الناجم عن مهمة ستروب، يؤثر على أداء تتبع الأجسام المتعددة لدى لاعبي كرة السلة الشباب.
شارك في الدراسة لاعبو كرة سلة شباب، خضعوا لاختبار ستروب القياسي المصمم لإحداث إجهاد ذهني. بعد تطبيق بروتوكول ستروب، تم تقييم المشاركين باستخدام اختبار تتبع الأجسام المتعددة ثلاثي الأبعاد (3D-MOT) لتقييم أداء التتبع الإدراكي في ظل ظروف الإجهاد الذهني. وقد قورن الأداء في اختبار NeuroTracker بين حالة الإجهاد وحالة خط الأساس أو حالة التحكم.
لم يُظهر أداء المشاركين في اختبار التتبع البصري ثلاثي الأبعاد انخفاضًا ملحوظًا بعد الإجهاد المعرفي الناتج عن اختبار ستروب. وظلت عتبات التتبع الديناميكي ودقته متشابهة إحصائيًا بين حالتي الإجهاد وعدم الإجهاد، مما يشير إلى أن قدرة الرياضيين على التتبع الإدراكي كانت مقاومة لهذا البروتوكول المُستخدم في المختبر لتحفيز الإجهاد الذهني.
تم تحديد الأداء الأساسي NeuroTracker 3D-MOT باستخدام جلسات CORE، وأظهر التدخل مكاسب في قدرة التتبع على الرغم من أن نقل الأداء الأوسع كان محدودًا.
لتقييم آثار برنامج تدريب الرؤية - بما في ذلك تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد (3D-MOT) كما هو مطبق في NeuroTracker - على الأداء الإدراكي المعرفي في سياق رياضي أو عالي الأداء.
أكمل المشاركون NeuroTracker القياسي برنامج CORE (ثلاث جلسات CORE وجلسة واحدة للتركيز المستمر) لتحديد عتبات سرعة التتبع الديناميكي الأساسية. تضمن بروتوكول التدريب جلسات 3D-MOT متكررة ضمن نظام تدريب بصري أوسع. تم تقييم الأداء قبل التدريب وبعده.
استُخدم بروتوكول NeuroTracker CORE في التقييمات الأساسية لتحديد عتبات التتبع. لوحظ تحسن في أداء التتبع الأساسي بعد التدريب، مما يشير إلى أن التعرض المتكرر لتقنية التتبع الحركي ثلاثي الأبعاد (3D-MOT) قد عزز القدرة الإدراكية الأساسية على التتبع. مع ذلك، فإن طبيعة الدراسة التجريبية ومحدودية إمكانية تطبيقها على نتائج وظيفية أوسع تشير إلى أنه على الرغم من أن تقنية التتبع الحركي ثلاثي الأبعاد (3D-MOT) تُحسّن الأداء الخاص بالمهام، إلا أن فائدتها الأوسع نطاقًا في الأداء اليومي أو الرياضي لا تزال في مراحلها الأولية.
أدى تناول مكملات الكرز الحلو الداكن إلى تحسين الذاكرة العاملة لدى البالغين الذين يعانون من السمنة، ولكنه لم يعزز الأداء المعرفي البصري المقاس بواسطة NeuroTrackerبما يتجاوز المكاسب المرتبطة بالممارسة.
لتقييم ما إذا كان تناول الكرز الحلو الداكن لمدة 30 يومًا يحسن الوظائف التنفيذية، وأداء اختبار NeuroTracker 3D-MOT، ومستويات الببتيدات العصبية، والمؤشرات الحيوية للإيقاع اليومي لدى البالغين المصابين بالسمنة.
المنهجية
• تجربة معشاة مضبوطة بالشواهد أحادية التعمية
• 40 بالغًا بمؤشر كتلة الجسم 30-40 كجم/م²
• مشروب DSC (200 مل مرتين يوميًا) مقابل دواء وهمي متساوي السعرات الحرارية لمدة 30 يومًا
• تقييم الوظائف التنفيذية باستخدام اختبار تتبع المسار (TMT)، واختبار مدى الأرقام (للأمام/للخلف)، واختبار DSST
• تقييم الأداء الإدراكي البصري (VCP) عبر 15 NeuroTracker CORE
• المؤشرات الحيوية في الدم: نيوروتنسين، والمادة P، وأوكسيتوسين، وكورتيزول، وميلاتونين
تم تقييم أداء NeuroTracker باستخدام تغييرات عتبة السرعة عبر خط الأساس (الجلسات 1-3) والكتل النهائية (الجلسات 13-15).
الوظائف التنفيذية
• تحسن ملحوظ في اختبار مدى الأرقام الأمامي (p = 0.006) والخلفي (p = 0.01) في مجموعة DSC
• لا توجد فروق بين المجموعات في اختبار TMT أو DSST
• كانت الفوائد أكثر وضوحًا لدى الإناث ومجموعة مؤشر كتلة الجسم الأعلى
NeuroTracker (VCP)
• تحسنت كلتا المجموعتين (مجموعة الكرز ومجموعة الدواء الوهمي) بشكل ملحوظ على مدار 15 جلسة (تأثير الممارسة)
• لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين
• متوسط التغير (Δ) في VCP: الكرز 0.26 مقابل الدواء الوهمي 0.25 (p = 0.94)
المؤشرات الحيوية
• ارتفع مستوى النيوروتنسين بشكل ملحوظ في مجموعة الدواء الوهمي فقط
• ارتفع مستوى الميلاتونين بشكل ملحوظ في مجموعة الدواء الوهمي فقط
• لم تُلاحظ أي تأثيرات علاجية ملحوظة على مستوى الكورتيزول أو الأوكسيتوسين