تتطور الرؤية ثلاثية الأبعاد (الرؤية المجسمة بالعينين) خلال مرحلة الطفولة، وتميل إلى التراجع بعد سن 65 عامًا. هدفت هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كانت هذه التأثيرات ذات أهمية عند معالجة الحركة المعقدة والديناميكية.
تم اختيار ثلاث مجموعات من 20 مشاركًا: أطفال (7-12 سنة)، بالغون (18-40 سنة)، وكبار السن (65 سنة فأكثر). أكمل كل مشارك 4 جلسات NeuroTracker ، جلستان بتقنية ثنائية الأبعاد (بدون رؤية مجسمة ثنائية العينين) وجلستان بتقنية ثلاثية الأبعاد (مع رؤية مجسمة ثنائية العينين).
وكما هو معتاد، حقق البالغون درجات أعلى بكثير NeuroTracker مقارنةً بالأطفال وكبار السن. كما حققوا تفوقًا ملحوظًا عند أداء NeuroTracker بتقنية ثلاثية الأبعاد. في المقابل، أظهر الأطفال تفوقًا أكبر في هذه التقنية مقارنةً بكبار السن. يشير هذا إلى انخفاض قدرة كبار السن على معالجة الحركة المعقدة والديناميكية باستخدام المعالجة المجسمة. تكشف هذه الدراسة أن المقارنة بين الدرجات مع وبدون تأثير المجسمة تسمح بتقييم مباشر لميزة الإدراك المجسم عند أداء NeuroTracker.

تؤدي مجموعة متنوعة من الأنظمة الغذائية القائمة على البيض على مدار شهر واحد إلى تحسين الأداء في NeuroTracker مقارنة بنظام غذائي خالٍ من البيض.
لتقييم تأثير التأثير الغذائي لتناول البيض الكامل وبياض البيض وصفار البيض على الأداء المعرفي البصري (NeuroTracker) لدى كبار السن الأصحاء.
تم توزيع 99 رجلاً وامرأة أصحاء تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عامًا عشوائيًا على خمس مجموعات، حيث اختلف استهلاكهم اليومي من البيض، مع تسجيل نظامهم الغذائي المعتاد. على مدار شهر واحد، تناول المشاركون إما أربع بياض بيض، أو بيضتين كاملتين عاديتين، أو بيضتين كاملتين مدعمتين بأوميغا 3، أو أربع صفارات بيض، أو لم يتناولوا أي بيض (المجموعة الضابطة). خلال الأسبوعين الأخيرين من الدراسة، أكمل جميع المشاركين 15 NeuroTracker.
أظهر المشاركون الذكور، في المتوسط، أداءً أفضل بكثير من الإناث في NeuroTracker . كما أظهر جميع المشاركين الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا يعتمد على البيض أداءً أفضل بكثير خلال أسبوعين من التدريب NeuroTracker مقارنةً بالمجموعة الضابطة التي لم تتناول البيض. تشير النتائج إلى أن البيض الكامل وبياض البيض وصفاره مفيد للأداء الإدراكي البصري لدى كبار السن الأصحاء.

يُحسّن التدريب الإدراكي المعرفي إدراك الحركة البيولوجية، مما يُثبت إمكانية تطبيق هذا التدريب في الشيخوخة الصحية
للتحقق مما إذا كان من الممكن عكس تراجع إدراك الحركة البيولوجية المرتبط بالشيخوخة الصحية من خلال تدخل تدريبي قصير NeuroTracker .
أكمل 13 مشاركًا تدريبًا لمدة 3 ساعات NeuroTracker على مدار 5 أسابيع، بينما خضع 28 مشاركًا في المجموعة الضابطة إما للتدريب التجريبي أو لم يخضعوا لأي تدريب (بمتوسط عمر إجمالي 67 عامًا). وقد تم تقييم إدراك الحركة البيولوجية قبل وبعد التدريب باستخدام جهاز محاكاة المشي بتقنية الواقع الافتراضي (شاشة عرض نقطية) على بُعد 4 أمتار و16 مترًا.
أظهر المشاركون قبل التدريبNeuroTracker أداءً أقل بكثير في تفسير حركة الإنسان على مسافة 4 أمتار، مقارنةً بمسافة 16 مترًا. لم تُظهر المجموعة الضابطة أي تغيير بعد التدريب، بينما ارتفع أداء المجموعة المُدرَّبة على NeuroTracker على مسافة 4 أمتار إلى مستوى أدائها على مسافة 16 مترًا. ونظرًا لأهمية قدرات إدراك الحركة البيولوجية للمهارات الاجتماعية، فضلًا عن كونها بالغة الأهمية لتجنب الاصطدام على مسافة 4 أمتار، فقد خلص الباحثون إلى أن النتائج تُظهر أن NeuroTracker يُعدّ شكلًا مفيدًا من التدريب العام لمساعدة كبار السن على التعامل مع المواقف الديناميكية ذات الصلة الاجتماعية.

أظهرت العديد من الدراسات أن التمارين الهوائية تُبطئ التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، وفي بعض الحالات، تُحسّن الوظائف المعرفية لدى كبار السن. وكان الهدف من هذه الدراسة هو التحقق، ولأول مرة، من تأثير تمارين المقاومة على الوظائف المعرفية، وذلك من خلال قياس التغيرات في مؤشرات NeuroTracker .
تم تقسيم 25 شخصًا بالغًا من كبار السن، بمتوسط عمر 70 عامًا، إلى مجموعتين: مجموعة مُدرَّبة (خضعت لتمارين مقاومة لمدة 6 أسابيع)، ومجموعة غير مُدرَّبة. وقد تم قياس القدرة الإدراكية قبل التدريب وبعده باستخدام خطوط الأساس في NeuroTracker .
أظهر كبار السن الذين مارسوا تمارين المقاومة لمدة ستة أسابيع تحسناً ملحوظاً في الوظائف الإدراكية والمعرفية، وذلك وفقاً لقياسات NeuroTracker. لذا، قد تكون تمارين المقاومة وسيلة فعالة لإبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن.
.jpeg)
يرتبط خط الأساس NeuroTracker لمدة 6 دقائق ارتباطًا وثيقًا بخطر حوادث القيادة المحاكاة وانحراف المسار لدى كبار السن الأصحاء.
لاختبار النظرية القائلة بأن أداء القيادة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعالجة الديناميكية لأشياء متعددة، من خلال تقييم ما إذا كانت قياسات NeuroTracker مرتبطة بأداء القيادة القديم في سيناريوهات محاكاة.
خضع 30 سائقًا متمرسًا تتراوح أعمارهم بين 65 و85 عامًا لاختبار واحد باستخدام NeuroTracker (3D-MOT)، وأكملوا ما يصل إلى 3 سيناريوهات قيادة على جهاز محاكاة القيادة STISIM 3.0. تضمنت السيناريوهات 5 أحداث غير متوقعة لاختبار مخاطر الحوادث. ثم حُسبت معاملات الارتباط بين عتبات السرعة NeuroTracker ومقاييس جهاز المحاكاة (معدل الحوادث، وانحراف المسار).
أظهرت الدراسة وجود ارتباطات وثيقة بين عتبات اختبار NeuroTracker ومعدل الحوادث وانحراف المسار في سيناريوهات القيادة على الطرق السريعة. وارتبطت درجات NeuroTracker المنخفضة ارتباطًا وثيقًا بانحراف المسار أثناء الاندماج في حركة المرور على الطرق السريعة، بينما ارتبطت الدرجات NeuroTracker بانخفاض احتمالية تعرض المشاركين للحوادث في مختلف السيناريوهات، وامتلاكهم مهارات أفضل في الحفاظ على المسار بشكل عام. وتعزز هذه الدراسة فكرة إمكانية إدراج اختبار تتبع الأجسام المتعددة، مثل NeuroTracker ضمن مجموعة أدوات تقييم السائقين كبار السن.

تُساهم نماذج الذكاء الاصطناعي لبيانات NeuroTracker الأساسية والبيانات الديموغرافية في التنبؤ الفعال بمعدل التعلم ونتائج التدخل التدريبي.
للتحقق مما إذا كان تدخل NeuroTracker يمكن أن يحسن القدرات المعرفية لدى كبار السن الذين يعانون من تدهور معرفي ذاتي، وتحديد ما إذا كان من الممكن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لزيادة فعالية التدريب.
تم توزيع 48 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 60 و90 عامًا، يعانون من شكاوى معرفية ذاتية، ولكنهم يتمتعون بصحة جيدة عمومًا، على مجموعتين: مجموعة تدريب NeuroTracker (26 مشاركًا) ومجموعة ضابطة (22 مشاركًا). قدّم جميع المشاركين معلومات اجتماعية وديموغرافية مفصلة عبر استبيانات وتقييمات عصبية نفسية أساسية (اختبار كاليفورنيا للتعلم اللفظي، واختبار مدى الأرقام، واختبار D-KEFS لتتبع المسار، واختبار D-KEFS للطلاقة اللفظية، واختبار ستروب). خضعت مجموعة NeuroTracker لتدريب لمدة 7 أسابيع، بينما اكتفت المجموعة الضابطة بالتقييمات الأساسية NeuroTracker . خضعت المجموعتان لتقييمات عصبية نفسية للمتابعة بعد 8 أسابيع و11 أسبوعًا. استُخدمت نماذج التعلم الآلي لتحليل البيانات الديموغرافية وبيانات التقييم لاختبار إمكانية التنبؤ بالأداء المعرفي والاستجابة للتدريب.
شهدت مجموعة NeuroTracker تحسناً ملحوظاً في النتائج بنسبة تقارب 70%، إلى جانب نقل أداء قوي وواسع النطاق في التقييمات العصبية النفسية في الأسبوع الثامن، مع مزيد من التحسن (بدون تدريب) في الأسبوع الحادي عشر. وقد قدمت نماذج الذكاء الاصطناعي تنبؤات دقيقة للغاية بشأن الاستجابة للتدخل التدريبي. ويقترح الباحثون إمكانية استخدام هذه النماذج لتخصيص برامج NeuroTracker بفعالية لتلبية احتياجات الأفراد.

يُحسّن التدريب NeuroTracker الذاكرة والقدرات المعرفية الأخرى لدى كبار السن، بشكل أكثر فعالية من التدخل التدريبي للذاكرة.
للتحقق مما إذا كانت برامج التدريب المعرفي قادرة على الحد من التدهور المعرفي المتوقع المرتبط بالشيخوخة.
تم تقسيم 44 مشاركًا من عمر 60 عامًا فأكثر بالتساوي إلى مجموعتين: تجريبية (باستخدام NeuroTracker) ومقارنة (بدون استخدام NeuroTracker)، وأكملوا 12 جلسة تدريبية أسبوعيًا. مارست المجموعتان تقنيات تدريب الذاكرة التذكرية. كما أُجريت تقييمات قبلية وبعدية، شملت استبيانًا اجتماعيًا ديموغرافيًا، وتقييمًا عصبيًا نفسيًا، وقياسات أساسية قبل وبعد استخدام NeuroTracker .
استفادت كلتا المجموعتين من تدريب الذاكرة، إلا أن المجموعة التي خضعت لتدريب NeuroTracker فقط هي التي حققت فوائد ملموسة في الانتباه، وسرعة رد الفعل، وسرعة المعالجة البصرية، والذاكرة العرضية، والذاكرة الدلالية، والذاكرة الذاتية، والذاكرة العاملة، بالإضافة إلى جوانب من الإدراك الاجتماعي. وخلص الباحثون إلى أن NeuroTracker مع تدريب الذاكرة ساهم في تحسين الأداء المعرفي بشكل ملحوظ مقارنةً بتدريب الذاكرة وحده، وأنه ينبغي إجراء المزيد من الأبحاث على كبار السن، سواءً كانوا يعانون من قصور معرفي أم لا.
