مقارنة فعالية تدريب NeuroTracker في تحسين التركيز وأداء الألعاب بالتدريب التقليدي.
تم تقسيم 21 لاعب كرة سلة جامعي إلى مجموعتين: مجموعة تدريب NeuroTracker (12 جلسة) ومجموعة تدريب تقليدية. استُخدم اختبار شبكة التركيز لقياس مستوى التركيز، وجُمعت إحصائيات FIBA-Live لتقييم إحصائيات المباريات وأداء اللاعبين، قبل التدريب وبعده.
أدى التدريب NeuroTracker إلى تحسن بنسبة 42% في نتائج اختبار شبكة التركيز بعد التدريب، مقارنةً بالتدريب التقليدي. ولم تُلاحظ أي تحسينات جوهرية في أداء اللعبة مع أي من نوعي التدريب.

أدى التدريب المنزلي باستخدام NeuroTrackerX إلى تحسين أداء الذاكرة العاملة لدى لاعبي كرة القدم المحترفين، مع حدوث تغييرات مقابلة في نشاط الدماغ.
تهدف هذه الدراسة إلى فحص ما إذا كان التدريب المنزلي باستخدام NeuroTrackerX يحسن الأداء المعرفي ويعدل نشاط الدماغ لدى لاعبي كرة القدم على مستوى الجامعة.
تم توزيع تسعة وعشرين لاعب كرة قدم جامعيين من الذكور عشوائياً على مجموعتين: مجموعة تدريب NeuroTracker (30 جلسة منزلية على مدار 9 أسابيع) ومجموعة ضابطة استمرت في أنشطتها المعتادة. شملت التقييمات قبل وبعد التدخل أداء NeuroTracker (3D-MOT)، ومهام الذاكرة العاملة 2-back و3-back، وتسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (Fz) أثناء أداء مهمة n-back.
NeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTrackerNeuroTracker NeuroTrackerNeuroTracker بعد التدريب (p < 0.001)، بينما لم تُظهر المجموعة الضابطة أي زيادة. تحسّن الأداء إلى ما يقارب 128-130% من المستوى الأساسي بعد حوالي 30 جلسة، مما يؤكد فعالية التعلّم في إطار التدريب الذاتي المنزلي.
تحسّن ملحوظ في دقة مهمة 2-back (p = 0.045) في NeuroTracker فقط، مما يشير إلى انتقال التأثير إلى الذاكرة العاملة وتحديث الانتباه تحت حمل معتدل. لم تُلاحظ أي تحسينات ملحوظة في مهمة 3-back الأكثر صعوبة. استجابت المجموعتان بشكل أسرع في الاختبار اللاحق، وهو ما يُرجّح أن يعكس تأثيرات الممارسة أكثر من كونه تغييرات خاصة بالتدريب.
خلال مهمة 2-back، زادت قوة نطاق ألفا (Fz) بشكل ملحوظ بعد التدريب في NeuroTracker (p < 0.001). يُفسّر الباحثون زيادة ألفا على أنها تعكس تحسّن تنظيم الانتباه والكفاءة العصبية (البوابة التثبيطية).
قد يعوض التدريب الرياضي المكثف عن العيب الإدراكي المعرفي المرتبط بكون الشخص أصغر سناً نسبياً ضمن فئة عمرية معينة خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة.
لفحص ما إذا كان العمر النسبي (الربع عند الولادة)، والخلفية التدريبية، والإدراك المجسم يؤثر على الأداء الإدراكي المعرفي الذي تم قياسه باستخدام مهمة تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد (3D-MOT) لدى الرياضيين الشباب.
تم تصنيف 165 رياضيًا شابًا من الذكور، تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عامًا، وفقًا لفئة عمرهم عند الولادة ومستوى تدريبهم (متوسط التدريب: 1-2 جلسة أسبوعيًا؛ متقدم التدريب: 4-5 جلسات أسبوعيًا). أكمل المشاركون بروتوكول NeuroTracker 3D-MOT القياسي في ظروف ثلاثية الأبعاد (مجسمة) وغير مجسمة (ثنائية الأبعاد). حُسبت عتبات السرعة باستخدام إجراء متدرج تكيفي، وقورنت بين المجموعات.
في فئة الرياضيين ذوي التدريب المتوسط، تفوق أولئك الذين ولدوا في وقت مبكر من عام الاختيار على أقرانهم الأصغر سنًا نسبيًا، مما يدل على تأثير العمر النسبي الإدراكي. مع ذلك، في فئة الرياضيين ذوي التدريب الجيد، اختفت فروق الأداء بين أرباع المواليد، حيث حقق الرياضيون المولودون لاحقًا عتبات تتبع متقاربة. كان الأداء أعلى بشكل ملحوظ في ظروف العرض ثلاثي الأبعاد مقارنةً بظروف العرض ثنائي الأبعاد، لكن لم يتفاعل الإدراك المجسم مع ربع المواليد أو مستوى التدريب.
تشير هذه النتائج إلى أن التعرض للتدريب المنظم قد يخفف من العيوب الإدراكية المرتبطة بالعمر النسبي أثناء النمو.
لا يتراجع أداء التتبع البصري الديناميكي لدى لاعبي كرة السلة الشباب بشكل ملحوظ بعد الإجهاد المعرفي الناجم عن مهمة ستروب.
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كان الإجهاد المعرفي الحاد، الناجم عن مهمة ستروب، يؤثر على أداء تتبع الأجسام المتعددة لدى لاعبي كرة السلة الشباب.
شارك في الدراسة لاعبو كرة سلة شباب، خضعوا لاختبار ستروب القياسي المصمم لإحداث إجهاد ذهني. بعد تطبيق بروتوكول ستروب، تم تقييم المشاركين باستخدام اختبار تتبع الأجسام المتعددة ثلاثي الأبعاد (3D-MOT) لتقييم أداء التتبع الإدراكي في ظل ظروف الإجهاد الذهني. وقد قورن الأداء في اختبار NeuroTracker بين حالة الإجهاد وحالة خط الأساس أو حالة التحكم.
لم يُظهر أداء المشاركين في اختبار التتبع البصري ثلاثي الأبعاد انخفاضًا ملحوظًا بعد الإجهاد المعرفي الناتج عن اختبار ستروب. وظلت عتبات التتبع الديناميكي ودقته متشابهة إحصائيًا بين حالتي الإجهاد وعدم الإجهاد، مما يشير إلى أن قدرة الرياضيين على التتبع الإدراكي كانت مقاومة لهذا البروتوكول المُستخدم في المختبر لتحفيز الإجهاد الذهني.
تم تحديد الأداء الأساسي NeuroTracker 3D-MOT باستخدام جلسات CORE، وأظهر التدخل مكاسب في قدرة التتبع على الرغم من أن نقل الأداء الأوسع كان محدودًا.
لتقييم آثار برنامج تدريب الرؤية - بما في ذلك تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد (3D-MOT) كما هو مطبق في NeuroTracker - على الأداء الإدراكي المعرفي في سياق رياضي أو عالي الأداء.
أكمل المشاركون NeuroTracker القياسي برنامج CORE (ثلاث جلسات CORE وجلسة واحدة للتركيز المستمر) لتحديد عتبات سرعة التتبع الديناميكي الأساسية. تضمن بروتوكول التدريب جلسات 3D-MOT متكررة ضمن نظام تدريب بصري أوسع. تم تقييم الأداء قبل التدريب وبعده.
استُخدم بروتوكول NeuroTracker CORE في التقييمات الأساسية لتحديد عتبات التتبع. لوحظ تحسن في أداء التتبع الأساسي بعد التدريب، مما يشير إلى أن التعرض المتكرر لتقنية التتبع الحركي ثلاثي الأبعاد (3D-MOT) قد عزز القدرة الإدراكية الأساسية على التتبع. مع ذلك، فإن طبيعة الدراسة التجريبية ومحدودية إمكانية تطبيقها على نتائج وظيفية أوسع تشير إلى أنه على الرغم من أن تقنية التتبع الحركي ثلاثي الأبعاد (3D-MOT) تُحسّن الأداء الخاص بالمهام، إلا أن فائدتها الأوسع نطاقًا في الأداء اليومي أو الرياضي لا تزال في مراحلها الأولية.
لم يكن أداء NeuroTracker الأساسي مرتبطًا بشكل كبير بمقاييس الأداء الموسمية الإجمالية لدى الرياضيين الجامعيين.
لتحديد ما إذا كان أداء NeuroTracker الأساسي يتنبأ بالأداء الرياضي العام للموسم لدى الرياضيين الجامعيين.
أجرى الرياضيون الجامعيون تقييمات أساسية باستخدام NeuroTracker قبل بدء موسمهم التنافسي. تم جمع وتحليل إحصائيات الأداء الموضوعية للموسم لتقييم الارتباطات المحتملة بين القدرة الإدراكية المعرفية الأساسية ونتائج الأداء خلال الموسم.
لم يُلاحظ وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين أداء NeuroTracker الأساسي ومؤشرات الأداء الرياضي الإجمالية للموسم. تشير هذه النتائج إلى أن القدرة الإدراكية المعرفية الأساسية وحدها قد لا تتنبأ بشكل مباشر بالنتائج التنافسية الإجمالية، مما يُبرز الطبيعة متعددة العوامل للأداء الرياضي.
أدى التدريب المعرفي الخاص بمجال معين إلى تحسينات قابلة للقياس في أداء الوظائف التنفيذية لدى لاعبي كرة القدم الشباب النخبة.
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كان التدريب المعرفي الخاص بمجال معين يمكن أن يعزز أداء الوظائف التنفيذية لدى لاعبي كرة القدم الشباب النخبة.
أكمل لاعبو كرة القدم الشباب المتميزون برنامجًا تدريبيًا معرفيًا منظمًا يستهدف العمليات الإدراكية والتنفيذية. وتم تطبيق مقاييس موحدة للوظائف التنفيذية قبل وبعد البرنامج لتقييم التغيرات في الأداء المعرفي.
أظهر المشاركون تحسناً ملحوظاً في مقاييس الوظائف التنفيذية بعد التدخل التدريبي، مما يشير إلى أن التدريب المعرفي المنظم قد يعزز العمليات المعرفية العليا ذات الصلة بالأداء الرياضي. تدعم هذه النتائج القيمة المحتملة لأساليب التدريب المعرفي الموجهة ضمن برامج تطوير الرياضيين الشباب النخبة.