للتحقق مما إذا كان التدريب NeuroTracker يمكن أن يؤدي إلى تحسين مهارات القيادة كما تم قياسها بواسطة أحدث أجهزة محاكاة القيادة.
تم تقسيم 20 شابًا و14 شخصًا بالغًا إلى مجموعتين: مجموعة التدريب النشط ومجموعة الضبط النشط. أكملت المجموعة النشطة 30 جلسة تدريبية باستخدام برنامج NeuroTracker . قبل التدريب وبعده، خضع جميع المشاركين لتقييم باستخدام جهاز محاكاة قيادة عالي الدقة، والذي قاس جوانب عديدة من أداء القيادة.
أظهرت نتائج الدراسة تحسناً ملحوظاً في أداء القيادة المحاكاة لدى كل من الشباب وكبار السن بعد التدريب باستخدام NeuroTracker . وشمل ذلك على وجه التحديد تحسين القدرة على البقاء في المسار، وسرعة الاستجابة للمخاطر، وتعزيز الوعي الظرفي العام. وقد حققت فئة كبار السن مكاسب أكبر في أداء القيادة بشكل عام. وخلص الباحثون إلى أن هذه الدراسة تقدم دليلاً أولياً على أن التدريب NeuroTracker قد يُحسّن سلامة القيادة، لا سيما من خلال سرعة اكتشاف الأحداث الخطرة أو الاستجابة لها.

الأداء في مهمة تتبع الأجسام المتعددة يتنبأ بنجاح السيطرة في محاكاة القيادة الآلية للغاية.
لتحديد ما إذا كانت القدرات البصرية الانتباهية والتنفيذية التي تم قياسها عن طريق تتبع الأجسام المتعددة والمهام المعرفية ذات الصلة مرتبطة بأداء الاستحواذ في محاكاة قيادة آلية للغاية.
أكمل المشاركون مجموعة من التقييمات المعرفية، بما في ذلك تتبع الأجسام المتعددة ثلاثية الأبعاد (NeuroTracker)، وقياسات الوظائف التنفيذية، ومهام إضافية تتعلق بالانتباه البصري. وتم ربط هذه القياسات بنتائج الأداء في جهاز محاكاة قيادة عالي الدقة، حيث طُلب من المشاركين تولي زمام القيادة بدلاً من القيادة الآلية في ظروف تحاكي المخاطر.
ارتبط الأداء الديناميكي العالي في تتبع الحركة وقوة الوظائف التنفيذية بنجاح أكبر في عمليات الاستحواذ على القيادة في سيناريوهات القيادة الآلية المحاكاة. تشير هذه النتائج إلى أن القدرات الإدراكية والمعرفية التي تُقاس باستخدام نماذج التتبع البصري ثلاثي الأبعاد (3D-MOT) ترتبط بمهام بصرية حركية عملية تتجاوز السياقات الرياضية، بما في ذلك سلوكيات القيادة بالغة الأهمية للسلامة.
تؤدي مجموعة متنوعة من الأنظمة الغذائية القائمة على البيض على مدار شهر واحد إلى تحسين الأداء في NeuroTracker مقارنة بنظام غذائي خالٍ من البيض.
لتقييم تأثير التأثير الغذائي لتناول البيض الكامل وبياض البيض وصفار البيض على الأداء المعرفي البصري (NeuroTracker) لدى كبار السن الأصحاء.
تم توزيع 99 رجلاً وامرأة أصحاء تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عامًا عشوائيًا على خمس مجموعات، حيث اختلف استهلاكهم اليومي من البيض، مع تسجيل نظامهم الغذائي المعتاد. على مدار شهر واحد، تناول المشاركون إما أربع بياض بيض، أو بيضتين كاملتين عاديتين، أو بيضتين كاملتين مدعمتين بأوميغا 3، أو أربع صفارات بيض، أو لم يتناولوا أي بيض (المجموعة الضابطة). خلال الأسبوعين الأخيرين من الدراسة، أكمل جميع المشاركين 15 NeuroTracker.
أظهر المشاركون الذكور، في المتوسط، أداءً أفضل بكثير من الإناث في NeuroTracker . كما أظهر جميع المشاركين الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا يعتمد على البيض أداءً أفضل بكثير خلال أسبوعين من التدريب NeuroTracker مقارنةً بالمجموعة الضابطة التي لم تتناول البيض. تشير النتائج إلى أن البيض الكامل وبياض البيض وصفاره مفيد للأداء الإدراكي البصري لدى كبار السن الأصحاء.

يؤدي التدريب NeuroTracker إلى تحسين مجال الرؤية المفيد بشكل كبير، وهي قدرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمهارات القيادة.
لفحص ما إذا كان التدريب NeuroTracker ينتقل إلى أداء مجال الرؤية المفيد (UFOV)، وهو مقياس يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأداء القيادة.
تم اختيار عشرين شابًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين 23 و33 عامًا، وتم توزيعهم بالتساوي على برنامج تدريبي باستخدام NeuroTracker أو مجموعة ضابطة نشطة تستخدم لعبة رياضية (2048). أكملت كلتا المجموعتين 5 ساعات من التدريب موزعة على 5 أسابيع. كما خضعت كلتا المجموعتين لتقييمات معيارية قبل وبعد التدريب لقياس مجال الرؤية تحت الماء.
أظهرت المجموعة التي خضعت لتدريب NeuroTracker تحسناً ملحوظاً في أداء اختبار مجال الرؤية تحت الماء (UFOV)، بينما لم تُظهر المجموعة الضابطة النشطة سوى تحسن طفيف غير ذي دلالة إحصائية في المهمة. ويشير الباحثون إلى أن أداء NeuroTracker وUFOV يعتمد على الأرجح على قدرات معرفية متداخلة، وأن هذه القدرات قابلة للتدريب والقياس لدى الشباب، مما قد يُسهم في تحسين سلامة القيادة.

يُحسّن التدريب الإدراكي المعرفي إدراك الحركة البيولوجية، مما يُثبت إمكانية تطبيق هذا التدريب في الشيخوخة الصحية
للتحقق مما إذا كان من الممكن عكس تراجع إدراك الحركة البيولوجية المرتبط بالشيخوخة الصحية من خلال تدخل تدريبي قصير NeuroTracker .
أكمل 13 مشاركًا تدريبًا لمدة 3 ساعات NeuroTracker على مدار 5 أسابيع، بينما خضع 28 مشاركًا في المجموعة الضابطة إما للتدريب التجريبي أو لم يخضعوا لأي تدريب (بمتوسط عمر إجمالي 67 عامًا). وقد تم تقييم إدراك الحركة البيولوجية قبل وبعد التدريب باستخدام جهاز محاكاة المشي بتقنية الواقع الافتراضي (شاشة عرض نقطية) على بُعد 4 أمتار و16 مترًا.
أظهر المشاركون قبل التدريبNeuroTracker أداءً أقل بكثير في تفسير حركة الإنسان على مسافة 4 أمتار، مقارنةً بمسافة 16 مترًا. لم تُظهر المجموعة الضابطة أي تغيير بعد التدريب، بينما ارتفع أداء المجموعة المُدرَّبة على NeuroTracker على مسافة 4 أمتار إلى مستوى أدائها على مسافة 16 مترًا. ونظرًا لأهمية قدرات إدراك الحركة البيولوجية للمهارات الاجتماعية، فضلًا عن كونها بالغة الأهمية لتجنب الاصطدام على مسافة 4 أمتار، فقد خلص الباحثون إلى أن النتائج تُظهر أن NeuroTracker يُعدّ شكلًا مفيدًا من التدريب العام لمساعدة كبار السن على التعامل مع المواقف الديناميكية ذات الصلة الاجتماعية.

أظهرت العديد من الدراسات أن التمارين الهوائية تُبطئ التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، وفي بعض الحالات، تُحسّن الوظائف المعرفية لدى كبار السن. وكان الهدف من هذه الدراسة هو التحقق، ولأول مرة، من تأثير تمارين المقاومة على الوظائف المعرفية، وذلك من خلال قياس التغيرات في مؤشرات NeuroTracker .
تم تقسيم 25 شخصًا بالغًا من كبار السن، بمتوسط عمر 70 عامًا، إلى مجموعتين: مجموعة مُدرَّبة (خضعت لتمارين مقاومة لمدة 6 أسابيع)، ومجموعة غير مُدرَّبة. وقد تم قياس القدرة الإدراكية قبل التدريب وبعده باستخدام خطوط الأساس في NeuroTracker .
أظهر كبار السن الذين مارسوا تمارين المقاومة لمدة ستة أسابيع تحسناً ملحوظاً في الوظائف الإدراكية والمعرفية، وذلك وفقاً لقياسات NeuroTracker. لذا، قد تكون تمارين المقاومة وسيلة فعالة لإبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن.
.jpeg)
تكشف خطوط الأساس NeuroTracker في البعدين والثلاثة أبعاد عن قدرات رؤية مجسمة ثنائية العينين أقل لدى الأطفال الأصحاء وكبار السن مقارنة بالبالغين.
تتطور الرؤية ثلاثية الأبعاد (الرؤية المجسمة بالعينين) خلال مرحلة الطفولة، وتميل إلى التراجع بعد سن 65 عامًا. هدفت هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كانت هذه التأثيرات ذات أهمية عند معالجة الحركة المعقدة والديناميكية.
تم اختيار ثلاث مجموعات من 20 مشاركًا: أطفال (7-12 سنة)، بالغون (18-40 سنة)، وكبار السن (65 سنة فأكثر). أكمل كل مشارك 4 جلسات NeuroTracker ، جلستان بتقنية ثنائية الأبعاد (بدون رؤية مجسمة ثنائية العينين) وجلستان بتقنية ثلاثية الأبعاد (مع رؤية مجسمة ثنائية العينين).
وكما هو معتاد، حقق البالغون درجات أعلى بكثير NeuroTracker مقارنةً بالأطفال وكبار السن. كما حققوا تفوقًا ملحوظًا عند أداء NeuroTracker بتقنية ثلاثية الأبعاد. في المقابل، أظهر الأطفال تفوقًا أكبر في هذه التقنية مقارنةً بكبار السن. يشير هذا إلى انخفاض قدرة كبار السن على معالجة الحركة المعقدة والديناميكية باستخدام المعالجة المجسمة. تكشف هذه الدراسة أن المقارنة بين الدرجات مع وبدون تأثير المجسمة تسمح بتقييم مباشر لميزة الإدراك المجسم عند أداء NeuroTracker.
