تشارك إيرين ماكلويد، حارسة مرمى كرة القدم الكندية الشهيرة والمدرجة في قاعة مشاهير الألعاب الأولمبية، قصتها حول كيف ساهمت ممارسة اليقظة الذهنية في تغيير مسيرتها المهنية وتطورها الشخصي.

إيرين رياضية محترفة، تلعب كرة القدم في أفضل الفرق حول العالم، وتقترب من عقدين من الزمن كحارسة مرمى للمنتخب الكندي للسيدات. انضمت إلى قاعة مشاهير الأولمبياد الكندية عام ٢٠١٩. شاركت إيرين في دورتين أولمبيتين، الأولى في دورة بكين ٢٠٠٨، والثانية في لندن ٢٠١٢ حيث فازت بالميدالية البرونزية. بعد ثلاث سنوات فقط، وفي مشاركتها الرابعة في كأس العالم لكرة القدم، ساهمت إيرين في وصول كندا إلى ربع النهائي في إنجاز تاريخي. بدأ اهتمام إيرين باليقظة الذهنية قبيل أولمبياد لندن ٢٠١٢، عندما بدأت العمل مع طبيبة الطب النفسي الرياضي الشهيرة، الدكتورة سيري إيفانز. ورغم أن الجانب الذهني كان جزءًا أساسيًا من تدريبها، إلا أن هذا ساعد إيرين على تحقيق نمو ملحوظ أسهم بشكل مباشر في نجاحها على أرض الملعب. في السنوات اللاحقة، أصبحت إيرين مدربة ذهنية معتمدة، وتستخدم اليقظة الذهنية في برنامجها التدريبي وحياتها اليومية. إلى جانب مسيرتها المهنية، تُعدّ إيرين متحدثةً مُلهمةً ومدافعةً صريحةً عن حقوق الإنسان، وتمكين المرأة، وحقوق مجتمع الميم. وهي ممثلةٌ في لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الكندية، وسفيرةٌ نشطةٌ لمنظمة "أثليت آلي". كما تُعتبر إيرين فنانةً وموسيقيةً ومصممةً للوشم.
تشارك إيرين ماكلويد، حارسة مرمى كرة القدم الكندية الشهيرة والمدرجة في قاعة مشاهير الألعاب الأولمبية، قصتها حول كيف ساهمت ممارسة اليقظة الذهنية في تغيير مسيرتها المهنية وتطورها الشخصي.
.png)

