فيما يلي نظرة عامة على نتائج NeuroTracker الخاص بك وكيف يمكن تحسين نتيجتك من خلال كميات صغيرة من التدريب بمرور الوقت.
يُعدّ معدل سرعة معالجة المعلومات مؤشراً فريداً لقدرة دماغك المتكاملة في هذه المرحلة. فهو يعكس قدرتك على القيام بمهام متعددة ومعالجة المعلومات المتغيرة بكفاءة.
NeuroTracker من شخص لآخر. تكشف نتيجتك عن مستويات وعيك وتركيزك الحالية.
تؤثر عوامل عديدة، مثل العمر، والمهنة، والنظام الغذائي، والنوم، ومستوى اللياقة البدنية، على حدود سرعة التتبع القصوى لديك.
مع ذلك ، هذه مجرد البداية - فبإمكان الجميع التحسن بالتدريب. تخيل كيف سيكون شعورك لو حسّنت لياقتك الذهنية!
لديك الآن نقطة انطلاقك، لكن الأهم من ذلك بكثير هو قدرتك على التعلم والتكيف من خلال التدريب.
مستقبلك بين يديك!
يشهد المستخدمون 62% في المتوسط.
تشير تحليلات آلاف المستخدمين في قاعدة بياناتنا إلى أنه من المرجح أن تصل إلى درجة تقارب 2.5 بعد 30 جلسة فقط.
ومع ذلك، تتوقع البيانات أيضًا أن تتمكن من الوصول إلى 3.1 (+127%). لا حدود لما يمكنك تحقيقه من خلال تسخير مرونة دماغك الطبيعية!
بعد ثلاث ساعات فقط من التدريب، من المرجح أن تتمكن من تتبع جميع أهدافك باستمرار بهذه السرعة.
وبما أن تحسين NeuroTracker يعكس قدرة دماغك على التكيف مع المتطلبات، فيمكن اعتبار ذلك بمثابة تعزيز لقدراتك البدنية بنسبة 62%.
بالتأكيد! إذا تدربت باستمرار، فستتمكن من الوصول إلى السرعة العالية التي نراها. في الغالب، تتشابه أدمغة الناس، لكن الفرق يكمن في كيفية استخدامها.
عالية NeuroTracker لا يعني مجرد التفوق في المهمة، بل يعكس تحسناً حقيقياً في قدرات الدماغ.
فكلما ارتفعت درجتك، تعززت مهاراتك الإدراكية كالتركيز، واتخاذ القرارات، والوعي، مما يساعدك على الأداء بشكل أفضل في الرياضة، والعمل، والحياة اليومية.
والأفضل من ذلك، أن التركيز بشكل أوضح واتخاذ قرارات أفضل وأسرع سيصبح أمراً سهلاً. تخيل الأمر وكأن دماغك يمتلك قوة خارقة لخلق نسخة جديدة ومحسّنة من نفسك!

حددنا 16 فائدة رئيسية ومثبتة علميًا يحققها NeuroTracker للذهن. لقد تمت دراسة هذه الفوائد وقياسها من خلال 20 عامًا من البحث العلمي.
يستخدم الآلاف NeuroTracker يوميًا لتحسين صحة وأداء أدمغتهم، من بينهم رياضيون عالميون وشخصيات عامة يشاركونك الشغف نفسه.