أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.


يُعتبر ممارسة التمارين البدنية لتحقيق اللياقة والصحة أمرًا بديهيًا. مع ذلك، يغفل الكثيرون أهمية تدريب الدماغ. ففي مجال التدريب المعرفي، تُظهر مجموعة متزايدة من الأبحاث فوائد جمة حتى مع ممارسة تمارين ذهنية بسيطة. ومع توفر تقنيات وتطبيقات معرفية جديدة للجميع، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن لبدء تدريب أهم عضو في الجسم. NeuroTrackerسنستعرض هنا،
المرونة العصبية سمةٌ رائعةٌ للدماغ. باختصار، صُممت خلايا الدماغ لتتكيف بسرعة مع المتطلبات المفروضة عليها. من خلال تنمية شبكات عصبية جديدة وتسريع الروابط المهمة، يُمكن لبرنامج تدريب ذهني أن يُحسّن نشاط الدماغ بشكلٍ ملموسٍ ومستدام. كما يُمكنه تحفيز نمو خلايا عصبية جديدة، حتى في الشيخوخة. الأبحاث باستخدام NeuroTracker أن ثلاث ساعات فقط من التدريب المُوزّع تُعزز موجات الدماغ بشكلٍ مستدام، مما يُشير إلى زيادة المرونة العصبية، إلى جانب تحسينات واضحة في القدرات المعرفية.
إذن، ما أهمية ذلك لصحة الدماغ؟ تُسهم أبحاث علم الأعصاب، التي تُجرى على العديد من الحالات الطبية المختلفة، في رسم صورة تُظهر أن المرونة العصبية هي جوهر الصحة الإدراكية. فإما أن يكون انخفاض المرونة العصبية عاملاً مُسبباً للأمراض التنكسية العصبية، أو حلاً للوقاية من أمراض مثل الخرف، ومرض الزهايمر، ومرض باركنسون، والضعف الإدراكي المعتدل، أو التخفيف من آثارها.
على الرغم من أن معظم الناس يعتبرون القيادة الآمنة أمراً مفروغاً منه، إلا أن المهارات المطلوبة لها تتطلب جهداً كبيراً. أولاً، تشمل هذه المهارات التحكم الحركي بالسيارة. ثانياً، تتطلب إدراكاً جيداً للظروف المحيطة لمراقبة البيئة المتغيرة والانتباه إلى لوحة العدادات. ثالثاً، تنطوي القيادة على اتخاذ قرارات فورية قد تهدد الحياة في حالات الطوارئ. لهذه الأسباب، وُجد أنه عندما يتعرض معظم السائقين لحوادث، تتأثر قدراتهم العقلية سلباً، مما يؤدي إلى ضعف الرؤية المحيطية، وبالتالي إضعاف إدراكهم للظروف المحيطة وقدرتهم على اتخاذ القرارات.
ثلاث دراسات قيادة باستخدام NeuroTracker أن الأشخاص ذوي الدرجات المنخفضة، وبالتالي ذوي القدرات المعرفية الأقل، لديهم احتمالية أكبر بكثير للتعرض لحادث سير. والدرس المستفاد هو أن صقل المهارات الذهنية من خلال تدريب منتظم بين الحين والآخر قد يُحدث تغييرًا جذريًا في حياة السائقين على الطريق.
إلى جانب ممارسة الرياضة لما لها من فوائد صحية، أو حتى لمجرد الاستمتاع، يسعى المتنافسون أيضًا للفوز. لم يعد كافيًا في هذه الأيام أن يكون المرء أكثر لياقة أو سرعة فحسب، بل يتطلب الوصول إلى مستوى احترافي عالٍ صقل القدرات الذهنية. ولهذا السبب تشهد الرياضات الاحترافية ثورة حقيقية، حيث يُدرّب اللاعبون المتميزون عقولهم لاكتساب الأفضلية على خصومهم.
كما رأينا في NeuroTracker ، فإن حتى قدرًا ضئيلاً من التدريب الإدراكي يُسهم في تحسين القرارات على أرض الملعب. في الواقع، دراسةٌ أُجريت على لاعبي كرة القدم أنه بعد ثلاث ساعات فقط من التدريب على تتبع الأجسام ثلاثية الأبعاد المتعددة، شهد اللاعبون انخفاضًا ملحوظًا في أخطاء التمرير، من نسبة خطأ بلغت 47% إلى 28% فقط. وهذا أحد الأسباب التي تجعل كبار الرياضيين المحترفين، مثل ستيف كاريومات رايان وتوم برادي، من أشدّ المتحمسين للتدريب الإدراكي.

مات رايان يُحسّن مهاراته كلاعب وسط على NeuroTracker
إلى جانب توفير الثروة، تستحوذ الوظائف على معظم وقتنا. وبالنسبة لمعظم الناس، يُعدّ نجاحنا في مسيرتنا المهنية العامل الأهمّ في تقديرنا لذاتنا. وكما ذكرنا سابقًا، تُغيّر الثورة الرقمية طبيعة بيئة العمل بسرعة، لتُصبح مجالًا تُهيمن عليه معالجة المعلومات. لهذه الأسباب، بات من المنطقي أكثر من أي وقت مضى استثمار بعض الوقت والجهد في تطوير الأداء المهني.
ميزة برامج التدريب مثل NeuroTrackerفي أنها تُحسّن الوظائف الإدراكية العليا، التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد مدى كفاءتنا في أي وظيفة تقريبًا. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك القوات الجوية الأمريكية، التي تستخدم هذه التقنية لتسريع تدريب المجندين الجدد، بهدف جعلهم طيارين أفضل طوال مسيرتهم المهنية في مجال الطيران. ومثال آخر هو NeuroStreet، وهي شركة تُدرّب المتداولين الماليين على معالجة معلومات التداول بكفاءة ودقة أكبر، مما يزيد من أرباحهم. وبغض النظر عن المجال المهني، يُمكن للتدريب الإدراكي أن يُحدث فرقًا ملموسًا في الأداء اليومي.
صحة الدماغ أمرٌ مهم، لكن معظمنا سيختار صحة دماغه إذا أُتيحت له الفرصة. فبالإضافة إلى استخدام الشركات رفاهية الموظفين في العمل، تُجرى أبحاثٌ مستمرةٌ لمعرفة ما إذا NeuroTracker كان بإمكانها تخفيف أعراض الاكتئاب وعلاجه. وتنشأ مشاكل الصحة النفسية في أغلب الأحيان من التوتر والقلق والإرهاق. وترتبط هذه المشاكل بانخفاض مرونة الدماغ ونقص القدرات المعرفية العليا، مثل الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة والانتباه وسرعة المعالجة.
من خلال استعادة هذه الوظائف العليا وتطويرها، يصبح الدماغ أكثر مقاومةً للتأثيرات المرتبطة بالتوتر. ومن المتوقع أن تُسهم هذه التدريبات في تخفيف الأعراض الفعلية المصاحبة لحالات مثل الاكتئاب - فالدماغ الأكثر حدةً هو دماغ أكثر مرونة!
لقد تناولنا هنا خمسة أسباب فقط من بين العديد من الأسباب التي تجعل التدريب المعرفي مفيدًا في جوانب مختلفة من حياتنا اليومية. والخلاصة هي أن تخصيص وقت قصير كل أسبوع لتنشيط الخلايا العصبية سيُحسّن صحتك بشكل ملحوظ، وقد يساعدك أيضًا على تحقيق أهدافك. للمزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على هذه المدونات.
سبعة رياضيين محترفين يُدلون بآرائهم حول NeuroTracker



أهلاً بكم في قسم خدمات الأبحاث والاستراتيجيات في عالم اليوم سريع الخطى.

نادراً ما يسير التعافي المعرفي في مسار مستقيم. تشرح هذه المقالة سبب انخفاض الأداء مؤقتاً قبل أن يتحسن، حيث يعيد الدماغ ضبط نفسه ويستقر في ظل المتطلبات المعرفية المتغيرة.

كثيراً ما يُخلط بين الإرهاق الذهني وبطء التفكير. يشرح هذا الدليل كيف يختلف انخفاض القدرة على التحمل الذهني عن بطء المعالجة، ولماذا قد يؤثر التعافي عليهما بشكل مختلف.

قد تساعد الراحة على التعافي المعرفي، لكن التركيز لا يعود دائمًا على الفور. تشرح هذه المقالة سبب اختلاف سرعة تعافي الأنظمة المعرفية المختلفة، ولماذا غالبًا ما يتطور التحسن تدريجيًا.
.png)