ارتبطت سعة الذاكرة العاملة بالأداء في مجموعة واسعة من المهام المعرفية الأساسية والمتقدمة. ونظرًا لوجود أدلة تشير إلى أن عتبات سرعة اختبار NeuroTracker تُعد مؤشرًا على جودة وظائف الدماغ العليا، ولأنه اختبار تكيفي، فقد اختار الباحثون NeuroTracker لدراسة ما إذا كان التدريب يُحسّن سعة الذاكرة العاملة. كما سعى الباحثون إلى اختبار منهجية تدريبية ذات فترات تدخل قصيرة لتطبيقها عمليًا في القوات المسلحة الكندية.
تطوّع 41 جنديًا من القوات المسلحة الكندية للمشاركة في الدراسة. خضعوا في البداية لاختبارات على ثلاثة اختبارات لمدى الذاكرة العاملة: مدى الكلمات (اللفظي)، ومدى المصفوفة، والمدى البصري، لتحديد مستوى أساسي لكل اختبار. ثم وُزّع المشاركون بالتساوي على 3 مجموعات بناءً على عوامل ديموغرافية ومعرفية. المجموعة التجريبية: نفّذت 10 جلسات من NeuroTracker Core على مدار أسبوعين. مجموعة الضبط النشط: نفّذت مهمة n-back المزدوجة التكيفية على مدار أسبوعين. مجموعة الضبط السلبي: لم تُمارس أي نشاط على مدار أسبوعين. في نهاية الأسبوعين، أُعيد إجراء اختبارات مدى الذاكرة العاملة الثلاثة.
بالنسبة لمجموعة NeuroTracker ، ارتفعت عتبات السرعة بشكل ملحوظ خلال الجلسات العشر، وأسفر التدريب عن زيادة كبيرة في مدى الكلمات، ومدى المصفوفات، والمدى البصري قبل وبعد التدريب، مع أحجام تأثير متوسطة إلى كبيرة. في المقابل، لم يُحدث التدريب الجماعي أي تغيير في مقاييس مدى الذاكرة العاملة لدى المجموعة الضابطة النشطة. وبالمثل، لم تتغير مقاييس مدى الذاكرة العاملة لدى المجموعة الضابطة السلبية. وخلص الباحثون إلى أن فترة قصيرة من تدريب NeuroTracker يمكن أن تُحسّن سعة الذاكرة العاملة لدى عينة عسكرية. بالإضافة إلى ذلك، تعكس التحسينات المتسقة التي حققها NeuroTracker في كل نوع من أنواع مدى الذاكرة العاملة بنية عامة في المقام الأول (أي عمومية سعة الذاكرة العاملة).

يكشف التدريب NeuroTracker عن بعض الفوائد المعتدلة لقدرات اتخاذ القرار لدى ضباط إنفاذ القانون العاملين في الخدمة الفعلية.
يهدف هذا البحث إلى دراسة ما إذا كان التدريب NeuroTracker يمكن أن يحسن المهارات الإدراكية المتعلقة بمهارات اتخاذ القرار لدى ضباط إنفاذ القانون.
أكمل أربعون ضابطًا من نخبة ضباط إنفاذ القانون تجربة اختبار قبلي وبعدي باستخدام بيئة محاكاة مهام قائمة على الفيديو، وذلك لتحديد مستويات أساسية لمهارات الوعي الظرفي والتوقع واتخاذ القرار. تم توزيع المشاركين عشوائيًا على ثلاث مجموعات: تدريبية، وضابطة، وسلبية. أكملت المجموعة التدريبية جلسات NeuroTracker بالتزامن مع جداول مناوباتها على مدار ثلاثة أسابيع. تم تقييم نتائج الاختبارين القبلي والبعدي من قبل خمسة خبراء في إجراءات الشرطة.
أظهرت نتائج المهمة المحاكاة انخفاضًا متوسطًا في الدرجات، بينما لم يطرأ أي تغيير على أداء المشاركين في المجموعة الضابطة، في حين شهدت مجموعة NeuroTracker زيادات طفيفة. ولوحظ تحسن عام في درجات NeuroTracker ، لكنه تفاوت بشكل غير معتاد. وعلى الرغم من رصد بعض التأثيرات الإيجابية على قدرات اتخاذ القرار في مجال إنفاذ القانون، إلا أن الإرهاق والضغط النفسي الناتجين عن الخدمة الفعلية قد يكون لهما تأثير على النتائج.

يؤدي التدخل التدريبي NeuroTracker لمدة 20-30 دقيقة إلى تحسين مهارات تتبع الأشياء المتعددة وقدرات الذاكرة العاملة بشكل ملحوظ.
لتقييم الانتقال من تدخل تدريبي NeuroTracker إلى مهام النقل القريبة والمتوسطة والبعيدة.
تم توزيع 84 مشاركًا من خريجي الجامعات (بمتوسط عمر 21 عامًا) عشوائيًا على 3 مجموعات مُدرَّبة ومجموعة ضابطة سلبية. أكملت المجموعات المُدرَّبة إما 5 أو 3 جلسات قياسية من NeuroTracker، أو 5 جلسات من نسخة محمولة من NeuroTracker (جهاز لوحي Microsoft Surface Pro). أما المجموعة الضابطة السلبية، فقد أكملت فقط قياسات خط الأساس قبل وبعد التدريب باستخدام NeuroTracker . بعد ذلك، أكملت جميع المجموعات تقييمات قبل وبعد التدريب على مهمة تتبع ثنائية الأبعاد مبسطة لأجسام متعددة، وتقييم ذاكرة العمل N-back، ومهمة قيادة عسكرية قائمة على الفيديو.
أظهرت جميع المجموعات المُدرَّبة تحسُّنًا ملحوظًا في نتائج اختبار NeuroTracker بعد 20-30 دقيقة من التدريب. كما أظهرت المجموعة الضابطة السلبية تحسُّنًا طفيفًا بعد إكمالها الاختبارات الأساسية فقط. وقد انعكس تدريب NeuroTracker إيجابًا على نتائج اختبار تتبُّع الأجسام المتعددة ثنائي الأبعاد قبل وبعد التدريب، ولكن بتأثير أقل من التحسُّن في نتائج NeuroTracker . ولوحظ تحسُّن ملحوظ في أداء المجموعات المُدرَّبة في اختبار الذاكرة العاملة بعد التدريب، بينما لم يُلاحظ هذا التحسُّن لدى المجموعة الضابطة. ولم تُسجَّل أي آثار انتقالية في المهمة العسكرية القائمة على الفيديو.

لم تكشف خطوط الأساس NeuroTracker إلى جانب التقييمات العصبية والنفسية وتقييمات الحالة المزاجية، عن أي تغييرات معرفية كبيرة قبل وبعد تناول مكملات BDNF.
لفحص ما إذا كان تناول مكملات بيتا ألانين يمكن أن يزيد من عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) لتحسين الإدراك والمزاج في ظل الإجهاد التوقعي قبل العمليات العسكرية المحاكاة.
تم توزيع 19 رجلاً سليماً عشوائياً إلى مجموعتين: مجموعة فعّالة (تناولت مكملات بيتا-ألانين لمدة 14 يوماً) ومجموعة وهمية. شملت التقييمات قبل وبعد التدخل قياسات أساسية باستخدام NeuroTracker ، وزمن رد الفعل الحركي البصري (Dynavision™)، والمعالجة الرياضية (اختبار الطرح التسلسلي)، والتقييمات العصبية النفسية (ANAM™). تم تقييم الحالة المزاجية باستخدام استبيان ملف تعريف حالات المزاج.
لم تُلاحظ أي تغييرات في مقاييس الوظائف الإدراكية أو تركيزات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). ومع ذلك، شهدت المجموعة النشطة انخفاضًا ملحوظًا في المشاعر الذاتية للاكتئاب.

ثلاث ساعات من التدريب NeuroTracker تُحسّن مدى الذاكرة العاملة اللفظية والمصفوفية لدى أفراد القوات المسلحة الكندية.
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كان من الممكن تحسين الذاكرة العاملة في القوات المسلحة الكندية من خلال التدريب عن بعد غير الخاضع للإشراف باستخدام جهاز NeuroTracker كأداة عملية لتحسين الأداء.
تم توزيع 66 جنديًا من القوات المسلحة الكندية عشوائيًا على ثلاث مجموعات: مجموعة التدريب NeuroTracker (30 جلسة على مدار أسبوعين)، ومجموعة التدريب المزدوج n-back، ومجموعة الضبط السلبي. وقد تم تقييم مدى الذاكرة العاملة اللفظية والمصفوفية قبل التدريب وبعده، بالإضافة إلى تقييم تعدد المهام باستخدام بطارية المهام متعددة السمات: MATB-II.
أظهرت المجموعتان النشطتان تحسناً في مهام التدريب، حيث تراوحت نسبة التحسن في مقاييس الذاكرة العاملة بعد التدريب بين 10% و50%. ولم يُلاحظ أي انتقال ملحوظ في تقييم MATB-II للمهام المتعددة.
