يكشف عالم الأعصاب وخبير علم النفس العصبي السريري بريندان بارسونز عن الإمكانات الهائلة لدمج التدريب المعرفي مع التغذية الراجعة العصبية.

بريندان بارسونز، الحاصل على درجة الدكتوراه، عالم أعصاب شغوف بالأداء. أمضى السنوات الخمس عشرة من مسيرته المهنية في البحث العلمي والممارسة السريرية باحثًا عن أكثر الأدوات فعالية لتحسين الأداء في المجالات المعرفية والعاطفية والسلوكية والفسيولوجية. سواء طُبقت هذه الأدوات على من يواجهون صعوبات - كالأطفال ذوي اضطرابات النمو، أو البالغين الذين يعانون من مشاكل عاطفية، أو كبار السن المصابين بأمراض تنكسية عصبية - أو على العاملين في مجالات الأداء العالي - كالرياضيين المحترفين، وقادة الأعمال، أو أصحاب الوظائف التي تتطلب دقة عالية وضغطًا كبيرًا كالطيارين والمهندسين ورجال الشرطة/الجيش - يبقى الهدف واحدًا: تحسين الوظائف المعرفية والعاطفية والسلوكية والفسيولوجية. ولتحقيق هذه الغاية، طور بارسونز خبرة واسعة في التغذية العصبية الراجعة والتغذية الراجعة البيولوجية الراجعة، وجمعت أطروحته للدكتوراه بين التغذية العصبية الراجعة وتقنية NeuroTracker لإثبات إمكانية تحسين التعلم من خلال دمج هاتين التقنيتين. يقيم بارسونز حاليًا في فرنسا، حيث يُدرّب المتخصصين على كيفية مساعدة الآخرين على تحقيق هذه التحسينات، مع الحفاظ على ممارسة سريرية نشطة والمساهمة في أبحاث علم الأعصاب.
يكشف عالم الأعصاب وخبير علم النفس العصبي السريري بريندان بارسونز عن الإمكانات الهائلة لدمج التدريب المعرفي مع التغذية الراجعة العصبية.
.png)

