يتكامل NeuroTracker بسلاسة مع برامجك الحالية ويتكيف مع الاحتياجات الفريدة لعملك.
يقدم NeuroTracker حلاً تدريبيًا جاهزًا للاستخدام يمكن إعداده في 10 دقائق فقط. استفد من برامج تدريب مصممة بخبرة لتناسب جميع فئات المستخدمين وابدأ في تحقيق النتائج فورًا.
تستغرق كل جلسة 6 دقائق فقط، مما يسهل دمجها في الجداول الزمنية المزدحمة دون أي تعطيل.
أضف، وتابع، وأدِر عدة مستخدمين من لوحة تحكم واحدة — الحل الأمثل لمقدمي الرعاية الصحية، والمعلمين، والمؤسسات التي تركز على الأداء.
يمكن ملاحظة تحسن معرفي كبير بعد 2-3 ساعات فقط من التدريب الموزع، مما يضمن عائدًا سريعًا على الاستثمار ونتائج أسرع لعملائك.
يمكن لأي شخص التدرب باستخدام NeuroTracker — بغض النظر عن عمره أو قدراته أو خلفيته. إنه فعال لمختلف الفئات والتطبيقات.
أدِر جلسات التدريب في موقعك أو عن بُعد، عبر الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي — مثالي للفرق الموزعة، والرعاية الصحية عن بعد، والبيئات التعليمية الهجينة.
تتبع تقدم الأفراد والمجموعات بتحليلات فورية. حدد الأنماط، وحسّن النتائج، وقِس التأثير ببيانات موثوقة.
منصتنا السحابية مصممة لتكون آمنة تمامًا وقابلة للتوسع لتلبية احتياجات أي فريق أو مؤسسة مهما كان حجمها.
صمم خططًا تدريبية مخصصة بناءً على الأهداف الفردية، أو المستويات المعرفية، أو الأدوار المهنية — من إعادة التأهيل إلى الوصول لأعلى مستويات الأداء.
يُقدّم NeuroTrackerX أدوات تدريب معرفي فعّالة للأفراد والمهنيين على حدّ سواء. ولكن عندما يتعلق الأمر بتحقيق نتائج ثابتة وقابلة للقياس على نطاق واسع، فإنّ برنامجنا المخصص للأعمال يتفوّق على غيره.
لمن هذا
لوحة التحكم
إدارة المستخدمين المتعددين
التدريب NeuroTracker
جلسات مخصصة
استبيانات مخصصة
إحصائيات التدريب
شهادة الأكاديمية
موارد الدعم
خيارات متقدمة
تحدي الدماغ البشري 66
يستخدم الآلاف NeuroTracker يوميًا لتحسين صحة وأداء أدمغتهم، من بينهم رياضيون عالميون وشخصيات عامة يشاركونك الشغف نفسه.
ابدأ اليوم في إضافة قيمة حقيقية لخدماتك. تحدث مع فريقنا في الوقت الذي يناسبك!
بفضل 15 عامًا من البحث المستقل، يعد NeuroTracker أداة رائدة يستخدمها علماء الأعصاب لدراسة الأداء البشري.
أوراق بحثية منشورة
معهد بحثي
براءة اختراع مسجلة أو قيد التسجيل
ترتبط سرعة رمي الكرة لدى لاعبي البيسبول الشباب في مختلف الأعمار بنتائج اختبار NeuroTracker ومقاييس الأداء الأخرى.
لتحديد عبر مختلف الأعمار، لدى الذكور والإناث الأصغر سناً، ومقارنة القياسات الجسمية والقدرات الرياضية والمهارات الإدراكية المرتبطة بسرعة رمي الكرة لدى رامي البيسبول، لدى الذكور الأصغر سناً.
أكمل الرياضيون من كلا الجنسين استبيانًا اجتماعيًا ديموغرافيًا، تلاه تقييم للقياسات الجسمية، والقدرات الرياضية، والمهارات الإدراكية، وسرعة رمي الكرة. صُنِّف الرياضيون حسب فئاتهم العمرية (أقل من 11 عامًا، أقل من 13 عامًا، أقل من 15 عامًا، أقل من 18 عامًا، أقل من 21 عامًا). ولتقييم القياسات الجسمية، تم قياس الطول والوزن، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، وطول ومحيط أجزاء الذراع. وقُيِّمت القدرات الرياضية باستخدام قوة قبضة اليد، وقوة الجزء العلوي من الجسم، وارتفاع القفزة العمودية، والسرعة، وتغيير الاتجاه، والتوازن الديناميكي. وقُيِّم أداء المهارات الإدراكية باستخدام NeuroTracker، بينما قُيِّم أداء رمي الكرة باستخدام متوسط سرعة الكرة السريعة لكل رياضي.
في الرياضيين الذكور من جميع الفئات العمرية، ارتبطت جميع العوامل المتعلقة بالقياسات الجسمية والقدرات الرياضية والمهارات الإدراكية بسرعة رمي الكرة، وكانت هذه الارتباطات أقوى كلما تقدم العمر. وتُظهر بيانات NeuroTracker الأساسية بعضًا من أقوى الارتباطات بسرعة رمي الكرة والقدرات الرياضية عبر مختلف الفئات العمرية.

تكشف تقييمات NeuroTracker والتقييمات العصبية النفسية عن وجود علاقة بين الوظائف المعرفية وقدرات العدو والقفز لدى لاعبي كرة القدم النخبة.
تهدف هذه الدراسة إلى بحث العلاقة بين الوظائف التنفيذية والقدرات البدنية لدى لاعبي كرة القدم النخبة من الشباب والبالغين.
خضع 172 لاعب كرة قدم من النخبة (تتراوح أعمارهم بين 12 و34 عامًا) لتقييم باستخدام NeuroTracker، وقياس سعة الذاكرة العاملة، والمرونة المعرفية، والقدرة على كبح جماح النفس. كما تم إجراء سلسلة أخرى من الاختبارات لقياس القدرة على التحمل والأداء، والتمارين المكثفة المتكررة، والأداء اللاهوائي الأقصى.
أظهرت نتائج NeuroTracker ارتباطًا ذا دلالة إحصائية مع القدرة على العدو لمسافة 30 مترًا والقفزات المضادة للحركة. كما وُجدت ارتباطات متوسطة بين سعة الذاكرة العاملة والمرونة المعرفية مع أداء العدو والقدرة على القفز، ومع كبح النشاط البدني المتكرر والمكثف. وبشكل عام، تشير النتائج إلى أن العدو والقفز اللاهوائيين يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالمهارات المعرفية أكثر من ارتباطهما بالقدرات البدنية الأخرى.
يؤدي التدريب NeuroTracker خلال موسم البيسبول الاحترافي إلى تحسينات كبيرة في أداء الضرب للكرات المنحنية والمنزلقة.
لتقييم تأثيرات نقل الأداء من تدريب NeuroTracker إلى ضرب الكرة في لعبة البيسبول الاحترافية على مدار موسم المنافسة.
خضع 12 لاعب بيسبول ياباني محترف من فريق سيبو ليونز لتدريبات NeuroTracker وفقًا لتوقيتهم ووتيرة تدريبهم المفضلة على مدار 5 أشهر، حيث أكمل كل منهم ما يصل إلى 80 جلسة. وخلال هذه الفترة والأشهر الأربعة التي سبقتها، تم تسجيل مقاييس الضرب في المنافسات: دقة التلامس، ودقة الضربة في منطقة الضربة، ودقة الضربة الخارجية، ودقة الضربة الخارجية.
في المتوسط، تحسّنت نتائج اختبار سرعة لاعبي البيسبول NeuroTracker بنحو 30%، دون أي تأثيرات سلبية ناتجة عن التدريب المستمر. لم تُظهر مقاييس ضرب الكرة السريعة أي تغييرات ملحوظة. مع ذلك، كشفت مقاييس ضرب الكرات الأخرى (مثل الكرات المنحنية والمنزلقة) عن تأثيرات إيجابية قوية. ارتفع معدل الضربات الناجحة بنسبة 12%، بينما انخفضت ضربات التأرجح داخل منطقة الضرب وخارجها بشكل ملحوظ بنسبة 25.3% و26.5% على التوالي. كما انخفضت ضربات التأرجح خارج منطقة الضرب بنسبة 9.6%.

يوفر التدريب المنفرد باستخدام NeuroTracker مع نخبة الرياضيين المحترفين خطوط أساس أفضل ومعدلات تعلم أولية أعلى مقارنة بالتدريب على المهام المزدوجة.
تتناول هذه الورقة المفاهيم الأساسية لأهمية جهاز NeuroTrackerفي تدريب القدرات المعرفية التي تُعتبر بالغة الأهمية في الأداء الرياضي، لا سيما في الرياضات الجماعية الديناميكية. كما تتضمن دراسة تبحث في تأثيرات أحمال الانتباه في نماذج التعلم، بهدف فهم ظروف الحمل الأمثل لتدريب القدرة الإدراكية الحسية.
درّبت أربعة فرق رياضية محترفة من النخبة لاعبيها باستخدام NeuroTracker (من 15 إلى 30 جلسة) خلال مواسم منافساتهم. خضع فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، وفريق من دوري الهوكي الوطني، وفريق أوروبي للرجبي للتدريب في وضعية الجلوس المعتادة لعزل أي تأثير لآليات الانتباه المسؤولة عن التحكم في وضعية الجسم. بينما أجرى فريق آخر من دوري الهوكي الوطني التدريب في وضعية الوقوف، مما تضمن متطلبات أساسية للتوازن تعتمد على الانتباه.
بأخذ المتوسط الإحصائي لتقدم التعلم في NeuroTracker، أظهرت الفرق الرياضية الاحترافية الثلاثة التي تتدرب في وضعية الجلوس تقدمًا متقاربًا، حيث تباطأ التعلم السريع في المراحل المبكرة تدريجيًا وصولًا إلى التعلم المستمر على المدى الطويل. أما الفريق الرياضي الذي يتدرب في وضعية الوقوف، فقد أظهر درجات أقل بكثير NeuroTracker ، والأهم من ذلك، تقدمًا أبطأ في التعلم بشكل عام، مع وجود فرق كبير مقارنةً بالفرق الأخرى. تُظهر هذه النتائج بوضوح العلاقة بين آليات التحكم في التوازن والمتطلبات الإدراكية التي يفرضها تدريب NeuroTracker . وهذا يُبين ضرورة تحسين أحمال التدريب المعرفي بدقة لتتوافق مع عتبات الانتباه، وذلك لتحقيق تكيفات تعلم فعالة على المدى القصير والطويل.

يؤدي التدخل التدريبي القصير NeuroTracker إلى تحسين كبير في المهارات الحركية الدقيقة لدى كبار السن الذين تم تشخيص إصابتهم باضطرابات إدراكية.
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق مما إذا كان بإمكان كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي تم تشخيصه سريريًا والمرتبط بصعوبات في المهارات الحركية الدقيقة أن يستفيدوا بشكل ملموس من تدخل تدريبي إدراكي قصير.
أكمل 38 مشاركًا من كبار السن، نصفهم يعانون من ضعف إدراكي طفيف والنصف الآخر من خرف خفيف، 36 جلسة تدريبية باستخدام NeuroTracker . استُخدم اختبار مونتريال للتقييم الإدراكي (MoCA) لتقييم الحالة الإدراكية الأساسية، بالإضافة إلى مجموعتين من تقييمات المهارات الحركية اليدوية التي أُجريت قبل وبعد البرنامج التدريبي.
أظهرت النتائج تحسناً واضحاً وملحوظاً بعد التدريب في كلا اختبارَي المهارات اليدوية. وأشارت التحليلات إلى أن 90 دقيقة فقط من التدريب NeuroTracker كانت كافية لتحقيق هذه الفوائد لدى هذه الفئات. وخلص الباحثون إلى أن هذا النوع من التدخل قد يكون له تأثير واسع النطاق على كبار السن من حيث جودة حياتهم اليومية.

يؤدي التدريب NeuroTracker على مدى 5 أسابيع إلى تحسين مهارات الإدراك البصري لدى سائقي الدراجات النارية.
تحسين القدرة على الإدراك البصري لسائقي سيارات الأجرة النارية باستخدام تدخل تدريبي NeuroTracker .
تطوّع ستون سائق دراجة نارية أجرة من سكان تشونبوري في تايلاند، وتمّ توزيعهم عشوائيًا على مجموعتين: تجريبية وضابطة. خضعت المجموعة التجريبية لجلسات تدريبية NeuroTracker لمدة ثلاثين دقيقة، مرتين أسبوعيًا على مدار خمسة أسابيع. كما خضعت المجموعتان لتقييمات قبلية وبعدية باستخدام اختبار تنمية الإدراك البصري للمراهقين والبالغين (DTVP-A).
أظهرت النتائج أن المجموعة التجريبية حققت درجة أعلى بكثير في اختبار القدرة على الإدراك البصري بعد التدريب. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع متوسط درجة اختبار DTVP-A في المجموعة التجريبية بشكل ملحوظ مقارنةً بالمجموعة الضابطة. تشير نتائج الدراسة إلى أن تدريب NeuroTracker يُحسّن القدرة على الإدراك البصري لدى سائقي الدراجات النارية الأجرة.
تكشف التقييمات العصبية النفسية الشاملة قبل وبعد التدخل والتصوير العصبي الكمي للدماغ عن مكاسب قوية وواسعة في القدرات المعرفية لطلاب الجامعات.
تهدف هذه الدراسة إلى فحص تأثير تدريب NeuroTracker على مقاييس معيارية للانتباه والذاكرة العاملة وسرعة معالجة المعلومات البصرية باستخدام اختبارات نفسية عصبية معيارية. بالإضافة إلى قياس التغيرات في حالة الدماغ باستخدام التصوير الوظيفي للدماغ.
تم اختيار 20 طالبًا جامعيًا وتقسيمهم إلى مجموعة تدريب على تقنية التتبع العصبي (30 جلسة من NeuroTracker) ومجموعة ضابطة غير نشطة. تم تقييم الوظائف المعرفية باستخدام اختبارات نفسية عصبية معيارية (IVA+Plus، WAIS-III، D-KEFS)، وتم تقييم ارتباطات وظائف الدماغ باستخدام تخطيط كهربية الدماغ الكمي (qEEG).
أظهرت المجموعة المُدرَّبة تحسُّنًا قويًا ومستمرًا في عتبات سرعة NeuroTracker طوال فترة التدريب. كما حققت المجموعة غير المُدرَّبة درجات أعلى بشكل ملحوظ في اختبارات IVA+Plus السمعية، وWAIS للبحث عن الرموز، وWAIS للرموز، وWAIS لتصميم المكعبات، وWAIS لتسلسل الحروف والأرقام، واختبار d2 للانتباه، واختبارات D-KEFS الفرعية لتسمية الألوان، والكبح، والكبح/التبديل (P < 0.01). وبالنسبة لقياسات qEEG، أظهرت المجموعة غير المُدرَّبة زيادات ملحوظة في القدرة النسبية ضمن نطاق ترددات بيتا، سواءً في حالة الراحة مع فتح العينين أو إغلاقهما. وقد لوحظت هذه التغييرات في المناطق الأمامية من الدماغ (الوظائف التنفيذية)، ومثّلت زيادات في سرعة موجات الدماغ المرتبطة بزيادة نشاط الدماغ والمرونة العصبية. تشير النتائج الإجمالية إلى أن تدريب NeuroTracker يُمكن أن يُحسِّن الانتباه، وسرعة معالجة المعلومات، والذاكرة العاملة، كما يُؤدي إلى تغييرات إيجابية في وظائف الدماغ العصبية الكهربائية.

يوفر التدريب المتقطع عالي الكثافة مع NeuroTracker طريقة فعالة مزدوجة المهام لتدريب الأداء البدني والعقلي.
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من كيفية تأثر الأداء الإدراكي المعرفي أثناء التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) باستخدام تقييمات NeuroTracker(NT).
تم توزيع 42 شخصًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة عشوائيًا على مجموعتين: مجموعة التدخل (تدريب متقطع عالي الكثافة + تدريب على المشي، تدريب على المشي، تدريب متقطع عالي الكثافة) ومجموعة الضبط. تم قياس أداء التدريب على المشي قبل وبعد الاختبار عند 5 و15 و25 دقيقة أثناء الجري على جهاز المشي. تدرب المشاركون مرتين أسبوعيًا لمدة أربعة أسابيع ضمن فترة التدخل.
كان هناك تأثير تفاعلي ملحوظ بين نتائج الاختبارات القبلية والبعدية والمجموعات فيما يتعلق بالأداء الإدراكي، مما يشير إلى تحسنات مماثلة في مجموعة التدريب المتقطع عالي الكثافة مع العلاج الطبيعي ومجموعة العلاج الطبيعي أثناء التمرين. يؤثر التدريب المتقطع عالي الكثافة على اللياقة البدنية، لكنه لم يُظهر أي تأثير على الأداء الإدراكي. أدى التدريب بشكل عام إلى مكاسب كبيرة خاصة بكل مهمة. يقترح الباحثون إمكانية اعتماد التدريب المُدمج كبرنامج تدريبي لتحسين الأداء الإدراكي والبدني بطريقة فعّالة من حيث الوقت.

60 دقيقة من التدريب NeuroTracker تُحسّن بشكل كبير دقة تمرير الكرة لدى لاعبات كرة القدم في القسم الأول من الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA).
لفحص إمكانية تطبيق التدريب الإدراكي المعرفي باستخدام NeuroTracker على معايير الأداء في كرة القدم على أرض الملعب.
تم تقسيم 22 لاعبة كرة قدم من القسم الأول في الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA) (تتراوح أعمارهن بين 18 و25 عامًا) إلى مجموعتين: مجموعة التدريب ومجموعة الضبط. بعد إجراء اختبارات أساسية باستخدام NeuroTracker، أكملت المجموعة التجريبية 10 جلسات NeuroTracker (مدة كل جلسة 60 دقيقة) على مدار أربعة أسابيع. تم جمع بيانات أداء المباريات، ونسبة نجاح التمريرات، ونسبة التمريرات القصيرة والمتوسطة المدى، باستخدام برنامج تحليل الفيديو Wyscout خلال موسم المنافسات.
أظهرت نتائج اختبار NeuroTracker زيادة ملحوظة في سرعات التتبع البصري لدى المجموعة المُدرَّبة بنسبة 68% مقارنةً بخط الأساس قبل التدريب، بينما لم تتجاوز الزيادة لدى المجموعة الضابطة 12%. وأظهر التحليل عدم وجود تأثيرات ملحوظة للتدريب على مقاييس الأداء مقارنةً بالمجموعة الضابطة، باستثناء متوسط دقة التمرير أثناء اللعب، الذي شهد زيادة ملحوظة مقارنةً بالمجموعة الضابطة.

تعرّف على أساسيات NeuroTracker علم وتقنية أكاديميتنا
NeuroTracker هي منصة تعليمية صممها NeuroTracker وقادة الرأي الرئيسيون. ستجد فيها ثروة من الموارد ووحدات التطبيقات المتخصصة التي تُمكّن المستخدمين والمدربين على حد سواء من اكتساب فهم أعمق لهذا العلم والتقنية.
نتعاون بفخر مع نخبة من الشركاء المبتكرين الذين يشاركوننا شغف الارتقاء بالقدرات المعرفية. تساهم خبراتهم الواسعة في تطبيق تقنيتنا بطرق متطورة، مما يرسم ملامح مستقبل تدريب الدماغ. انضم إلينا لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة!